• الحساب الشخصي
اسعار النفط الخام دون ٥٠

تحليلات الأسواق المالية والسلع

 انهيار العقود الآجلة لأسعار النفط الخام بما يفوق الواحد بالمائة خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة من الأعلى له منذ 17 من حزيران/يونيو من عام 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط عالمياً وبالتزامن مع خطاب الرئيس الصيني شي جيننينج الاحتفالي بالذكرى السنوية الأربعين لإصلاح وانفتاح الصين.

وفي تمام الساعة 11:44 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت  العقود الآجلة للنفط تسليم 15 كانون الثاني/يناير. عند مستويات 48,53$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 51.20$ للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسلم 14 شباط/فبراير 0.03% لتتداول عند 58.05” j$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 60.28$ للبرميل، وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى مستويات 97.43 مقارنة بالافتتاحية عند 97.44.

هذا يترقب  المستثمرين عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها وتصريح البناء للشهر الماضي، حيث من المرتقب أن تعكس قراءة مؤشر تصاريح البناء تقلص التراجع إلى 0.4% عند 1,260 ألف تصريح مقابل 0.6% عند 1,263 ألف، بينما قد توضح قراءة مؤشر المنازل المبدوء إنشائها تباطؤ النمو إلى 0.2% عند 1,230 ألف منزل مقابل 1.5% عند 1,228 ألف منزل.

و يترقب الاسواق  كثب لانطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي سيعقد اليوم وغداً الأربعاء في واشنطون والذي من المتوقع أن يقدم من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بواقع 25 نقطة أساس للمرة الرابعة هذا العام إلى ما بين 2.25% و2.50% والمضي قدماً في خفض عمليات إعادة شراء السندات الحكومية وسندات الرهن العقاري.

ومن جهة اخرى ، و لقد تابعنا يوم  أمس الاثنين بعض التقرير التي تطرقت لكون إنتاج روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً ارتفع إلى 11.42 مليون برميل يومياً خلال هذا الشهر أو بواقع 0.5 مليون برميل يومياً عن الشهر الماضي، بينما نوه أيضا بالأمس وزير الطاقة الإماراتي ورئيس منظمة أوبك سهيل المزروعي عن توقعاته بالتزام جميع الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة أوبك المشاركين في اتفاق خفض الإنتاج العالمي للنفط لعام 2019.

و في نفس الوقت  خفضت أوبك مؤخراً من خلال تقريرها الشهري توقعاتها للطلب على نفطها خلال العام المقبل بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى 31.44 مليون برميل يومياً، نظراً لضخ المنافسين للمزيد من النفط في الأسواق بالإضافة لتباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، وأفاد التقرير أن إنتاج المنظمة تراجع الشهر الماضي بواقع 11 ألف برميل يومياً، على الرغم من العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران مع تعويض الأعضاء لنقص الصادرات الإيرانية

 و ننوه ان  المملكة العربية السعودية أفادت في مطلع الأسبوع الماضي أنها تخطط لخفض الإنتاج إلى مستويات 10.2 مليون برميل يومياً بحلول كانون الثاني/يناير المقبل، بانخفاض قدره 900 ألف برميل ويومياً عن مستويات إنتاج تشرين الثاني/نوفمبر، وأفادت وزير الطاقة الروسي أليكسندر نوفاك أن بلاده ستخفض إنتاجها الشهر القادم بما لا يقل عن 50 إلى 60 ألف برميل يومياً، أي بواقع 11 ألف برميل عن مستويات الشهر الماضي.

 و سبق ان  أعلن منظمة أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا في السابع من كانون الأول/ديسمبر الجاري عقب انقضاء فعليات الاجتماع النصف السنوي للمنظمة عن الاتفاق على خفض أعضاء أوبك لإنتاجهم بواقع 800 ألف برميل وخفض حلفاء المنظمة بواقع 400 ألف برميل عن إنتاج تشرين الأول/أكتوبر وأن ذلك الاتفاق سيبدأ العمل به مع مطلع العام المقبل وسيستمر لمدة ستة أشهر.

 كما ذكرت منظمة أوبك آنذاك أنه تم إعفاء كل من إيران وفنزويلا بالإضافة إلى ليبيا من اتفاق خفض الإنتاج وأنه لا يزال هناك حالة من عدم اليقين حيال النمو الاقتصاد العالمي، وأن دور المنظمة هو تقييم اتجاهات الطلب وعليه تحديد حجم الإنتاج وأن السعودية ملتزمة بضمان استقرار الأسواق، الأمر الذي أحدث حينما تفاؤل حذر حيال جهود أوبك وحلفائها لإعادة التوازن للأسواق وسط تشكك الأسواق حيال قدرة أوبك على احتواء الفوائض النفطية.

و نذكر ان التفرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر يوم الجمعة الماضية، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 4 منصة إلى إجمالي 873 منصة، موضحة ثاني تراجع أسبوعي لها على التوالي، وجاء ذلك عقب التقارير التي أفادت مؤخراً بانخفاض الإنتاج الأمريكي للنفط بواقع 100 ألف برميل يومياً من الأعلى له على الإطلاق إلى 11.6 مليون برميل يومياً.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري


المحلل

الفرص لا تأتي بالصدفة، نحن من نخلق الفرص لأنفسنا
ملاحظة هامة
بالنقر على "متابعة" سيتم توجيهك إلى النسخة الإنكليزية من موقع الويب التي تديرها فيبو جروب هولدنجس ليميتد، وهي شركة مسجلة في قبرص، ومرخصة من قبل لجنة الاوراق المالية والبورصات القبرصية. يمكنك التعرف على شروط اتفاقية العميل بالانتقال وفق هدا الرابط. انقر على زر "إلغاء" لتبقى على هذه الصفحة.