• الحساب الشخصي
ارتفاع مؤشر الدولار الامريكي بعد بيانات قطاع الصناعات التحويلية الأمريكي

تحليلات الأسواق المالية والسلع

نمو الدولار الأمريكي بالسوق الأوروبية يوم الاثنين مقابل  عدد  من العملات العالمية ، ليستأنف مكاسبه التي توقفت على مدار أخر جلستين ضمن عمليات تصحيح وجني أرباح من أعلى مستوى فى 11 شهرا ، يأتي هذا الارتفاع على حساب هبوط اليورو بسبب تجدد المخاوف بشأن الأوضاع السياسية فى ألمانيا أكبر اقتصاد فى منطقة اليورو ، هذا وينتظر الاقتصاد الأمريكي فى وقت لاحق اليوم بيانات هامة عن قطاع الصناعات التحويلية خلال حزيران/يونيو ، والتي توفر أدلة قوية حول وتيرة نمو أكبر اقتصاد بالعالم خلال الربع الثاني من هذا العام.

اليوم شهد ارتفاع  مؤشر الدولار بحوالي 0.5 % حتى الساعة 13:00بتوقيت جرينتش ،ليتداول عند مستوي 94.73 نقطة،ومستوي افتتاح تعاملات اليوم عند 94.28 نقطة،وسجل الأعلى عند 94.75 نقطة ، والأدنى عند 94.27 نقطة.

أنهي المؤشر تعاملات الجمعة منخفضا بنسبة 0.8% ، فى ثاني خسارة يومية على التوالي ، مع استمرار عمليات التصحيح وجني الأرباح من أعلى مستوى فى 11 شهرا عند 95.24 نقطة ، وبعد تراجع مستويات الإنفاق الاستهلاكي فى الولايات المتحدة خلال أيار/مايو.

على مدارشهر  حزيران/يونيو المنصرم حقق مؤشر الدولار ارتفاعا بنسبة 0.3% ، فى ثالث مكسب شهري على التوالي ، وعلى مدار الربع الثاني من هذا العام حقق ارتفاعا بنسبة 5.1% ، عاكسا عمليات الشراء الواسعة للعملة الأمريكية مقابل معظم العملات العالمية ، فى ظل مخاوف اتساع فجوة الاختلاف بين السياسة النقدية فى الولايات المتحدة ونظيرتها فى معظم أنحاء العالم.

بدء اليورو معظم مكاسبه يوم الجمعة والتي حققها بعد اتفاق هام فى أوروبا حول الهجرة ، يأتي هذا التراجع للعملة الأوروبية الموحدة ، مع تجدد المخاوف بشأن الأوضاع السياسية فى ألمانيا أكبر اقتصاد فى منطقة اليورو ، خاصة بعدما عرض وزير الداخلية تقديم استقالته نظرا للمشاكل القائمة حاليا بينه وبين المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل حول الهجرة.

صدرت القراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات الصناعي لشهر حزيران/يونيو المتوقع نفس القراءة الأولية 54.6 نقطة ، وقراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي المتوقع مستوي 58.2 نقطة فى حزيران/يونيو من 58.7 نقطة فى أيار/مايو.

المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابعا معلوماتي حصري


المحلل

الفرص لا تأتي بالصدفة، نحن من نخلق الفرص لأنفسنا