• الحساب الشخصي
الدولار الأمريكي يهبط لأدنى مستوى فى 3 أشهر بفعل ازدياد المخاوف التجارية

تحليلات الأسواق المالية والسلع

تراجعه  الدولار الأمريكي بالسوق الأوروبية يوم الخميس لأدنى مستوى فى ثلاثة أشهر مقابل  عدد  من العملات العالمية ، ليواصل خسائره لليوم الثاني على التوالي ، بفعل انحسار مخاوف تفاقم الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين ، وتحول تركيز المستثمرين إلى الجوانب الأساسية ، وصدره عن  الاقتصاد الأمريكي   اليوم عدد من البيانات الاقتصادية الهامة عن طلبات إعانة البطالة الأسبوعية وعن قطاع فيلادلفيا الصناعي.

تراجع مؤشر الدولار بحوالي 0.1 % حتى الساعة 14:15بتوقيت جرينتش ،ليتداول عند مستوي 93.53 نقطة،ومستوي افتتاح تعاملات اليوم عند 94.12 نقطة،وسجل الأعلى عند 94.14 نقطة ، والأدنى عند 93.42 نقطة ، الأدنى منذ 14 حزيران/يونيو الماضي.

 وكان قد أنهي المؤشر تعاملات الأمس منخفضا بحوالي 0.1% ، وسط حالة الارتياح التي سيطرت على الأسواق المالية بعد إعلان الولايات المتحدة عن رسوم جمركية جديدة عند 10% فقط ،وركزت معظم التوقعات على فرض رسوم بنسبة 25%.

و ارتفعت معظم أسواق الأسهم العالمية ، وسجلت الأسهم فى أوروبا أعلى مستوى فى أسبوعين ، وقفزت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية لمستويات قياسية جديدة قبيل افتتاح جلسة التداولات الرسمية فى وول ستريت ، مع انحسار مخاوف المستثمرين تجاه تفاقم الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

 والملاحظ تحول تركيز المستثمرين حاليا فى أسواق العملات إلى الجوانب الأساسية ، ولعل أهمها البيانات التي أظهرت تباطؤ وتيرة التضخم الأمريكية خلال آب/أغسطس ، والتي أثارت الشكوك فى احتمالات قيام الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة مرتين إضافيتين خلال هذا العام

و ايضا صدر عن الاقتصاد الأمريكي الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش طلبات إعانة البطالة للأسبوع المنتهي 15 أيلول/سبتمبر بمقدار 201 ألف ، والذي يعد أدنى مستوى منذ عام 1969 ، أفضل من التوقعات التي أشارت إلى 210 ألف، وسجلت القراءة السابقة 204 ألف ، هذا البيان إيجابي للاقتصاد الأمريكي.

 وفي نفس التوقيت صدر عن الاقتصاد الأمريكي ايضا  الساعة   مؤشر فيلادلفيا التصنيعي لشهر أيلول /سبتمبر مسجلا نمو 22.9 نقطة ، أفضل من التوقعات التي أشارت إلى نمو 17.5 نقطة ، أفضل من القراءة السابقة التي سجلت نمو 11.9 نقطة ،هذا البيان إيجابي للاقتصاد الأمريكي.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري

 

 

 


المحلل

الفرص لا تأتي بالصدفة، نحن من نخلق الفرص لأنفسنا