• الحساب الشخصي

تذبذب ، الدولار الاسترالي مقابل الدولار الامريكي قبل اجتماع البنك المركزي الاسترالي

تحليلات الأسواق المالية والسلع

تداول الدولار الاسترالي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استقراره بالقرب من الأدنى له منذ مطلع عام 2017 أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب الكشف عن قرارات وتوجهات صانعي السياسة النقدية لدى البنك المركزي الاسترالي وصدور قراءة طلبات المصانع عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 03:00 صباحا  بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار الاسترالي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.07% إلى مستويات 0.7330 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.7340 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 0.7310، بينما حقق الأعلى له عند 0.7340.

 

هذا قد تابعنا عن الاقتصاد الاسترالي صدور قراءة موافقات البناء والتي أظهرت تقلص التراجع إلى 3.2% مقابل 5.6% في نيسان/أبريل الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع 0.1%، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 3.1% مقابل 1.9%، دون التوقعات عند 9.9%.

 

بخلاف ذلك، يترقب المستثمرون حالياً عن كثب لما سوف يسفر عن بيانا السياسة النقدية للبنك المركزي الاسترالي مع الكشف عن قرار صانعي السياسة النقدية لدى المركزي الاسترالي تجاه أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل، وسط التوقعات بالبقاء عليها عند 1.50% للاجتماع الحادي والعشرين على التوالي.

 

على الصعيد الأخر، تتطلع الأسواق المالية عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر طلبات المصانع والتي قد تظهر ارتفاعاً 0.1% مقابل تراجع 0.8% في نيسان/أبريل، ويأتي ذلك قبل ساعات من اغلاق السوق الأمريكي يوم غدا  الأربعاء بسبب عطلة عيد الاستقلال في الرابع من تموز/يوليو الجاري.

 

ويترقب أيضا المستثمرون الكشف عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد في 12-13 حزيران/يونيو الماضي والذي قام من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي بزيادة أسعار الفائدة 25 نقطة أساس لثاني مرة هذا العام إلى ما بين 1.75% و2.00%.

 

الأمر الذي كان متوقعاً من قبل المحللين آنذاك، وذلك وسط أعرب أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح عن المضي قدماً في تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة وتنامي فرص قيامهم برفع الفائدة على الأموال الفيدرالية أربعة مرات هذا العام مقارنة بالتوقعات السابقة عند ثلاثة مرات مثل العام الماضي 2017.

 


المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابعا معلوماتيا حصريا