الحساب السنتي هو حساب تداول حقيقي يتم فيه عرض الرصيد وجميع العمليات بالسنتات وليس بالدولار أو اليورو. عند الإيداع بمبلغ 20 دولارًا، يظهر في المحطة 2000 سنت. من الناحية الفيزيائية للسوق، يعد هذا تداولًا كاملاً: يتواجد فروق الأسعار (سبريدات)، والمبادلات (سوابات)، والانزلاقات، وتنفيذ الأوامر - أي كل شيء تتوقعه في الحساب العادي. الفرق الوحيد هو في المبالغ المطلقة: فهي أصغر، مما يقلل من تكلفة الخطأ. هذا الفورمات مناسب جدًا للمبتدئين لاكتساب المهارات الأساسية والانضباط، وللمتداولين الذين يختبرون استراتيجيات أو مستشارين في بيئة حقيقية، ولمن يتطلع إلى اتحاد جديد ويرغب في التحقق من فروق الأسعار وسرعة وثبات التنفيذ بدون مخاطر إضافية. على عكس الحساب التجريبي، يتم هنا استخدام أموال حقيقية، مما يضفي إحساسًا بالمسؤولية والعاطفة - وهما عنصران أساسيان لأي ممارسة.
الميزة الرئيسية للحساب السنتي هي المرونة في إدارة المخاطر بفضل الميكرو لوتات. في زوج EURUSD ولحساب بالدولار الأمريكي، فإن 0.01 لوت يعادل حوالي $0.10 لكل نقطة، و0.001 لوت يعادل حوالي $0.01 لكل نقطة. هذا يسمح لك بتحديد حجم الصفقة بدقة: بدء التداول بأقل حجم ممكن، زيادة الاستثمارات الإضافية، تثبيت الربح جزئيًا وتوسيع الاستراتيجية برفق. نفسيًا، هذا أيضًا أسهل: تشعر بأرباح وخسائر حقيقية، لكن حجمها المطلق لا يضغط عليك ولا يحفزك على القرارات العاطفية. تخيل حسابًا بقيمة 25 دولارًا (2500 سنت) وصفقة 0.01 لوت مع وقف للخسائر عند 50 نقطة: الخسارة المحتملة ستكون حوالي 5 دولارات - وهو ما يمثل بالفعل 20٪ من الإيداع، وهو مبلغ كبير. مع 0.001 لوت، سيكون نفس الوقف 0.50 دولار فقط - أي 2٪ فقط من الحساب، وإدارة المخاطر هنا تبدو معقولة. لهذا التحديد والدقة، تحب الحسابات السنتية عند تكثيف الأنظمة وجمع الإحصائيات عن عدد كبير من الصفقات.
الحساب السنتي ليس أداة "للكسب السريع"، بل هو بيئة تعليمية وتجريبية مع سوق حقيقي وتكلفة نقطة صغيرة. الحساب التجريبي يوفر صندوق رملي آمن بدون عواطف وغالبًا بدون "خشونة" التنفيذ الحقيقي؛ الحساب السنتي يمثل تداولًا حقيقيًا بأموال قليلة وهو أفضل جسر إلى الحساب القياسي؛ الحساب القياسي يقدم نفس الظروف السوقية، لكن أي خطأ يكون أكثر تكلفة في المطلق. التحول إلى الحساب القياسي يكون منطقيًا عندما تظهر الاستراتيجية على الحساب السنتي نتائج ثابتة، وتكون إدارة المخاطر والنفسية متوقعة في مراحل السوق المختلفة.
الحساب السنتي هو الخطوة الوسيطة المثالية بين الحساب التجريبي والتداول الكامل. يحتفظ بواقعية السوق، لكنه يقلل من تكلفة التجربة: التعلم، تحسين قواعد الدخول والخروج، تعديل الروبوتات والتحقق من الوسيط في "القتال" هنا يكون أكثر أمانًا بكثير. عندما تصبح الإحصائيات مستقرة وتكون عمليات المخاطر ناضجة، يصبح الانتقال إلى الحساب القياسي طبيعيًا وبدون ضغوط زائدة.
يجب أن نتذكر أن الفوركس هو سوق ذو مخاطرة عالية. الحساب السنتي يقلل من الخسائر المطلقة، لكنه لا يلغي المخاطر السوقية والائتمانية. تداول بمبالغ يكون فقدانها مقبولاً، واتبع إدارة المخاطر.
الحساب السنتي هو حساب تداول حقيقي يتم فيه عرض الرصيد وجميع العمليات بالسنتات وليس بالدولار أو اليورو. عند الإيداع بمبلغ 20 دولارًا، يظهر في المحطة 2000 سنت. من الناحية الفيزيائية للسوق، يعد هذا تداولًا كاملاً: يتواجد فروق الأسعار (سبريدات)، والمبادلات (سوابات)، والانزلاقات، وتنفيذ الأوامر - أي كل شيء تتوقعه في الحساب العادي. الفرق الوحيد هو في المبالغ المطلقة: فهي أصغر، مما يقلل من تكلفة الخطأ. هذا الفورمات مناسب جدًا للمبتدئين لاكتساب المهارات الأساسية والانضباط، وللمتداولين الذين يختبرون استراتيجيات أو مستشارين في بيئة حقيقية، ولمن يتطلع إلى اتحاد جديد ويرغب في التحقق من فروق الأسعار وسرعة وثبات التنفيذ بدون مخاطر إضافية. على عكس الحساب التجريبي، يتم هنا استخدام أموال حقيقية، مما يضفي إحساسًا بالمسؤولية والعاطفة - وهما عنصران أساسيان لأي ممارسة.
الميزة الرئيسية للحساب السنتي هي المرونة في إدارة المخاطر بفضل الميكرو لوتات. في زوج EURUSD ولحساب بالدولار الأمريكي، فإن 0.01 لوت يعادل حوالي $0.10 لكل نقطة، و0.001 لوت يعادل حوالي $0.01 لكل نقطة. هذا يسمح لك بتحديد حجم الصفقة بدقة: بدء التداول بأقل حجم ممكن، زيادة الاستثمارات الإضافية، تثبيت الربح جزئيًا وتوسيع الاستراتيجية برفق. نفسيًا، هذا أيضًا أسهل: تشعر بأرباح وخسائر حقيقية، لكن حجمها المطلق لا يضغط عليك ولا يحفزك على القرارات العاطفية. تخيل حسابًا بقيمة 25 دولارًا (2500 سنت) وصفقة 0.01 لوت مع وقف للخسائر عند 50 نقطة: الخسارة المحتملة ستكون حوالي 5 دولارات - وهو ما يمثل بالفعل 20٪ من الإيداع، وهو مبلغ كبير. مع 0.001 لوت، سيكون نفس الوقف 0.50 دولار فقط - أي 2٪ فقط من الحساب، وإدارة المخاطر هنا تبدو معقولة. لهذا التحديد والدقة، تحب الحسابات السنتية عند تكثيف الأنظمة وجمع الإحصائيات عن عدد كبير من الصفقات.
الحساب السنتي ليس أداة "للكسب السريع"، بل هو بيئة تعليمية وتجريبية مع سوق حقيقي وتكلفة نقطة صغيرة. الحساب التجريبي يوفر صندوق رملي آمن بدون عواطف وغالبًا بدون "خشونة" التنفيذ الحقيقي؛ الحساب السنتي يمثل تداولًا حقيقيًا بأموال قليلة وهو أفضل جسر إلى الحساب القياسي؛ الحساب القياسي يقدم نفس الظروف السوقية، لكن أي خطأ يكون أكثر تكلفة في المطلق. التحول إلى الحساب القياسي يكون منطقيًا عندما تظهر الاستراتيجية على الحساب السنتي نتائج ثابتة، وتكون إدارة المخاطر والنفسية متوقعة في مراحل السوق المختلفة.
الحساب السنتي هو الخطوة الوسيطة المثالية بين الحساب التجريبي والتداول الكامل. يحتفظ بواقعية السوق، لكنه يقلل من تكلفة التجربة: التعلم، تحسين قواعد الدخول والخروج، تعديل الروبوتات والتحقق من الوسيط في "القتال" هنا يكون أكثر أمانًا بكثير. عندما تصبح الإحصائيات مستقرة وتكون عمليات المخاطر ناضجة، يصبح الانتقال إلى الحساب القياسي طبيعيًا وبدون ضغوط زائدة.
يجب أن نتذكر أن الفوركس هو سوق ذو مخاطرة عالية. الحساب السنتي يقلل من الخسائر المطلقة، لكنه لا يلغي المخاطر السوقية والائتمانية. تداول بمبالغ يكون فقدانها مقبولاً، واتبع إدارة المخاطر.