التحليل الاساسي لاسعار النفط 19-07-2019

تحليلات الأسواق المالية والسلع

تراجع  أسعار النفط   مع افتتاح السوق الأمريكية يوم و بصدد تحقيق أول مكسب خلال الستة أيام الأخيرة ، بعد أن أسقطت سفينة تابعة للبحرية الأمريكية طائرة إيرانية بدون طيار فى مضيق هرمز ، لكنها بصدد تكبد خسارة أسبوعية بفعل مخاوف الاقتصاد العالمي والتوقعات القاتمة للطلب على النفط.

هذا بحلول الساعة 13:59بتوقيت جرينتش ارتفع الخام الأمريكي إلى مستوى 55.49$ للبرميل من مستوى الافتتاح 55.70$،وسجل أعلى مستوى 56.33$ ،وأدنى مستوى 55.66$.

وصعد خام برنت إلى مستوى 62.46$ للبرميل من مستوى الافتتاح 62.52$ ،وسجل أعلى مستوى 63.31$ ،وأدنى مستوى 62.52$.

كما تراجع  الخام الأمريكي بالأمس بنسبة 1.6% ، فى خامس خسارة يومية على التوالي ، مسجلا أدنى مستوى فى أربعة أسابيع عند 54.76$ للبرميل ،وفقدت عقود برنت بنسبة 1.65% وسجلت مستوى 61.32$ للبرميل الأدنى منذ 18 حزيران/يونيو الماضي

و في بيان صادر عن  الولايات المتحدة ذكر إن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية دمرت طائرة إيرانية بدون طيار فى مضيق هرمز بعد أن هددت الطائرة السفينة ،ومن جانبها قالت إيران إنها لا تملك أي معلومات بشأن خسارة الطائرة.

و الجدير بالذكر ان  تلك الخطوة بعد تعهد المملكة المتحدة بالدفاع عن مصالح الشحن فى المنطقة ، وبعدما قال قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال "كينيث ماكنزي" إن الولايات المتحدة ستعمل بقوة لتمكن المرور الحر بعد الهجمات التخريبية الأخيرة على ناقلات النفط فى الخليج العربي.

كل هذا  زاد من المخاوف مرة أخرى حيال التوترات فى الشرق الأوسط ،والتي قد قلصت فى وقت سابق من هذا الأسبوع بعدما قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إنه تم إحراز تقدما كبيرا مع إيران ،وإنه لا يسعي إلى تغيير النظام الحاكم في ايران .

وعلى مدار الأسبوع الجاري ،فقدت أسعار النفط العالمية أكثر من 7% ، بصدد تكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ أواخر أيار/مايو الماضي ، بفعل مخاوف تباطؤ الاقتصاد العالمي والتوقعات القاتمة للطلب على النفط.

و من جهة خفضت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط فى 2019 إلى 1.1 مليون برميل من 1.2 مليون برميل ،بسبب تباطؤ الاقتصاد العالمي فى ظل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين

و صرح  المدير التنفيذي للوكالة "فاتح بيرول" إنه قد يتم إعادة النظر فى توقعات نمو الطلب العالمي وتخفيضه مرة أخرى ،إذا أظهر الاقتصاد العالمي وخاصة الصيني المزيد من الضعف.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري