
اليورو يحافظ على ثباته السلبي امام الدولار الامريكي
يشهد اليورو استقرارا بالسوق الأوروبية يوم الاثنين مقابل عدد من العملات العالمية ، ضمن نطاق محدود من التعاملات قرب أدنى مستوى فى ثلاث سنوات تقريبا مقابل الدولار الأمريكي ، حيث لا تزال العملة الأوروبية الموحدة تخضع لمخاوف الركود الاقتصادي فى القارة العجوز ،والتي قد تدفع البنك المركزي الأوروبي قريبا جدا لاتخاذ إجراءات تحفيزية جديدة لدعم الاقتصاد فى مواجهة المخاطر المتزايدة.
هذا و يتداول زوج اليورو مقابل الدولار بحلول الساعة 10:25 بتوقيت جرينتش حول مستوى 1.0842$ من سعر الافتتاح 1.0841$ بعد تسجيله أعلى سعر 1.0843$ ، وأدنى سعر 1.0833$.
التحليل الفني: يظهر انه لا يزال الزوج اليورو مقابل الدولار لايزال دون مستوى 1.0860، وبالتالي، فإن سيناريو الاتجاه الهابط لا يزال فعالاً للفترة القادمة، يدعمه الضغط السلبي الذي يشكّله المتوسط المتحرك 50، والطريق مفتوح أمام تحقيق هدفنا التالي الذي يتواجد عند 1.0760
كما نرجّح استمرار الاتجاه الهابط على المدى المتوسط والطويل، مع الأخذ بعين الاعتبار أن اختراق 1.0860 يمثّل مفتاح إيجابي سيقود السعر لبدء محاولات تعافي وإجراء بعض التصحيح الصاعد.
نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1.0750 والمقاومة
1.0900
و سبق ان أنهي اليورو تعاملات يوم الجمعة بخاسره بنسبة 0.1% مقابل الدولار ، فى ثالث خسارة يومية على التوالي ، مسجلا أدنى مستوى فى 33 شهرا عند 1.0827$ ، بعد بيانات ضعيفة عن الناتج المحلي الإجمالي فى ألمانيا وأوروبا خلال الربع الرابع من العام الماضي.
انه وعلى صعيد تعاملات الأسبوع المنصرم ،فقدت العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" نسبة 1.1% مقابل الدولار الأمريكي ، فى ثاني خسارة أسبوعية على التوالي.
الجدير بالذكر ان تلك الخسائر الأسبوعية المتتالية تعاذ إلى التوقعات القاتمة للاقتصاد الأوروبي والحاجة إلى إجراءات تحفيزية جديدة من البنك المركزي ، فى المقابل الصعود الواسع للعملة الأمريكية بدعم توالي البيانات الاقتصادية القوية فى الولايات المتحدة.
و كان قد أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصادرة يوم الجمعة ركود الاقتصاد الألماني فى الربع الرابع/2019 ، بسبب ضعف الاستهلاك الخاص وتراجع الإنفاق الحكومي.
اقتصاد منطقة اليورو نما بمعدل 0.1% على أساس ربع سنوي فى الربع الرابع / 2019 ، طبقا لمعظم التوقعات فى السوق ،والذي يعد أضعف وتيرة نمو للاقتصاد الأوروبي منذ عام 2014.
و امر الذي لا شك فيه ،إنه مع استمرار الاقتصاد الأوروبي فى الإفصاح عن المزيد من البيانات الضعيفة ، سوف يكون المركزي الأوروبي مجبرا على التدخل السريع مرة أخرى ، بهدف دعم الاقتصاد فى مواجهة المخاطر المتزايدة ، خاصة خطر الركود الاقتصادي وضعف التضخم.
اذا كنت تفضل متابعة الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، فقم بالاشتراك في صفحتنا
https://www.facebook.com/FIBOGroup.AR/