ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار، حيث ارتفع بنحو 0.4%، بعد أن هددت إدارة ترامب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بتوجيه اتهامات جنائية له - وهي خطوة قد تعرض وضع الدولار للخطر كأصل من أصول الملاذ الآمن.
وفي الوقت نفسه، ضعف سوق العمل في المملكة المتحدة في ديسمبر/كانون الأول، مع انخفاض التوظيف للشهر الـ 39 على التوالي، في حين ارتفعت الرواتب المبدئية، مما جعل بنك إنجلترا يركز على خفض أسعار الفائدة بعد قراره الصادر في ديسمبر/كانون الأول. وبالتالي، لا تزال الخلفية الحالية للمستثمرين غامضة.