كان هبوط الذهب الأخير دون مستوى الدعم البالغ 4300 دولار قصير الأجل، مما يعكس رد فعل أولي مبالغ فيه من السوق تجاه رفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. تشير التوجيهات المستقبلية للبنك المركزي إلى تشديد محدود في المستقبل، وهو ما يتعارض مع تسعير السوق الأكثر عدوانية لزيادات أسعار الفائدة. هذا التباين يصب في مصلحة الذهب كوسيلة تحوط ضد فترة طويلة من أسعار الفائدة المنخفضة.