يواصل النفط الخام مساره التصاعدي وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لا سيما بعد الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون على البنية التحتية للطاقة في السعودية وتوقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. لا تزال علاوة المخاطرة مرتفعة، مما يدعم الزخم الصعودي بينما تؤكد المؤشرات الفنية تجاوز مستوى 96.77 مع استهداف مقاومة قريبة من 110.00. ينبغي للمتداولين مراقبة أي اختراق محتمل في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران عن كثب، إذ قد يتسبب ذلك في بيع سريع إلى مستويات ما قبل النزاع. في غضون ذلك، قد تضيف البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستصدر في وقت لاحق من هذا الأسبوع تقلباً إضافياً، لكن المخاطر الجيوسياسية ستبقى هي المهيمنة على اتجاه السوق في الأمد القريب.