تراجعت أسعار النفط وسط تفاؤل في السوق بشأن احتمال التوصل إلى هدنة طاقية بين روسيا وأوكرانيا. يتوقع المتداولون أن مثل هذا الاتفاق قد يؤدي إلى زيادة في الإمدادات الطاقية، ويخفف بعض القيود من جانب العرض التي دعمت الأسعار مؤخرًا. وقد ساهم هذا الشعور في ليونة سوق النفط، حيث تؤدي احتمالات تخفيف التوترات الجيوسياسية وزيادة الإنتاج إلى تقويض الدوافع الصعودية السابقة. ينبغي على المشاركين في السوق مراقبة التطورات عن كثب، لأن أي هدنة مؤكدة أو استئناف الإمدادات قد يضغط أكثر على الأسعار، في حين أن الفشل في التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى تجدد التقلبات.