الدولار الأمريكي يوسع مكاسبه لأعلى مستوى فى 5 أسابيع

تحليلات الأسواق المالية والسلع

ارتفع الدولار الأمريكي بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل عدد  من العملات العالمية ، ليوسع مكاسبه لليوم الثالث على التوالي ، مسجلا أعلى مستوى فى خمسة أسابيع ، بفضل طلب قوي على العملة الأمريكية كأفضل استثمار حاليا فى سوق صرف العملات الأجنبية ، فى ظل الضغوط السلبية التي تواجه العملات الرئيسية الأخرى ، خاصة اليورو والجنيه الإسترليني.

حيث ات   مؤشر الدولار  ارتفع بأكثر من 0.1 % إلى مستوى 97.41 نقطة الأعلى منذ 19 حزيران/يونيو الماضي ، ومستوى افتتاح تعاملات اليوم عند 97.30 نقطة، وسجل أدنى مستوى عند 97.29 نقطة.

التحليل يظهر نجاح   سعر المؤشر بتداولات يوم أمس بالقفز فوق المقاومة المستقرة عند 97.20.  ليتخلص بذلك من الضغوط السلبية وليستغل العزم الإيجابي بتشكيله لموجه صاعدة جديدة, كذلك اندفاع مؤشر ستوكاستيك نحو مستوى تشبع الشراء سيزيد من فرص اندفاع السعر نحو تسجيل الأهداف الإيجابية والتي تتمركز حاليا حول مستوى 97.80 وصولا لمستوى 98.60 خلال الفترة القادمة.

و نطاق التداولات المتوقع لهذا اليوم ما بين 97.00 و 97.80

وسبق ان حقق المؤشر بالأمس ارتفاعا بنسبة 0.25% ، فى ثاني مكسب يومي على التوالي ، عاكسا استمرار عمليات شراء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات.

و الجدير بالذكر ان  المؤشر يوم الثلاثاء قفز  لأعلى مستوى فى خمسة أسابيع ، مع استمرار الطلب القوي على العملة الأمريكية كأفضل استثمار حاليا فى سوق صرف العملات الأجنبية ، خاصة فى ظل الضغوط السلبية التي تواجه العملات الرئيسية الأخرى اليورو والجنيه الإسترليني.

و من جهة يواجه اليورو حاليا الاحتمالات القوية لقيام المركزي الأوروبي خلال اجتماع السياسة النقدية يوم الخميس بخفض معدلات الفائدة بمقدار 10 نقاط أساس ، لدعم الاقتصاد الأوروبي فى مواجهة المخاطر المتزايدة.

و كذلك والجنيه الإسترليني تحت ضغط سلبي حاليا بسبب التوقعات القوية لانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي دون اتفاق فى 31 تشرين الأول/أكتوبر القادم ، خاصة بعد فوز " بوريس جونسون" بمنصب الرئيس الجديد للحكومة البريطانية.

وفي المقابل يدعم الدولار الأمريكي انحسار احتمالات  قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس خلال اجتماع الأسبوع المقبل ،بعد الإشارات المتباينة من صانعي السياسة النقدية الأمريكية.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري