يعكس الصعود الأخير لزوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني فوق مستوى 155 زخماً تصاعدياً قوياً مدفوعاً بارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية إلى مستويات لم تُشهد منذ عام 2007. هذا الارتفاع ليس معزولاً، إذ ترتفع أيضاً عائدات السندات الأوروبية، مما يشير إلى موجة بيع عالمية للسندات. أدت مخاوف التضخم، والتي تفاقمت بفعل ارتفاع أسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية، إلى زيادة قناعة السوق بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل. ومع ذلك، ستعتمد مسار زوج العملات بشكل كبير على التوجيهات المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي.