يتعرض زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني لضغوط صعودية، تدفعه أساساً موجة بيع عالمية في سوق السندات أدت إلى ارتفاع العوائد، بما في ذلك صعود ملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات فوق 4.75%. يدعم هذا الوضع من العوائد قوة الدولار مقابل الين، ويدفع الزوج نحو المستوى النفسي الحرج 160. ومع ذلك، يجب أن يبقى المشاركون في السوق في حالة يقظة، إذ قد تتدخل السلطات اليابانية ـ استجابة لتعليقات صدرت مؤخراً عن وزيرة الخزانة الأمريكية ـ لمنع ضعف الين المفرط. ومن المتوقع أن يكون قرار السياسة النقدية القادم لبنك اليابان حدثاً محورياً، قد يوجه السوق ويقلل من احتمالية التدخل الاستباقي. إجمالاً، من المحتمل أن يشهد زوج الدولار/الين ارتفاعاً تدريجياً، لكن تظل مخاطر التدخل الواضحة تحد من التحركات الحادة إلى ما فوق مستوى 160.