أظهر زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني صموداً رغم محاولات التدخل المشترك الكبيرة التي قامت بها اليابان والولايات المتحدة، مما يدل على أن ضعف الين الأساسي لا يزال قائماً. تشير معنويات السوق إلى أن المتداولين يتوخون الحذر في شراء الين بشكل عدواني، مع تصفية بعض المراكز القصيرة مؤخراً، لكن من المرجح أن يدفع التحيز المتجدد نحو صفقات الكاري تريد الطلب على الدولار الأمريكي. وعلى الرغم من ضخامة هذه التدخلات، فإنها تعمل كرادع نفسي أكثر من كونها تمثل تحولات أساسية في السوق. بالإضافة إلى ذلك، تستمر المخاطر الجيوسياسية الجارية، بما في ذلك الصراع الأمريكي الإيراني، في تقويض دعم الين.