يقترب زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني من أعلى مستوياته منذ عدة عقود مدفوعًا بتردد بنك اليابان في تشديد سياسته النقدية وسط توترات جيوسياسية مستمرة تشمل الولايات المتحدة وإيران. يبقي الصراع الدائر مخاطر التضخم مرتفعة، مما يدعم قوة الدولار ويضعف الين. تشير توقعات السوق إلى أن الرفع القادم لأسعار الفائدة من قبل بنك اليابان لن يكون قبل ديسمبر، مما يحافظ على الضغوط النزولية على الين الياباني. من الناحية الفنية، يظهر الزوج زخمًا صعوديًا مع نماذج المثلثات الصاعدة على الأطر الزمنية الأقصر، غير أن المقاومة الرئيسية قرب 162.85 قد تؤدي إلى جني الأرباح. يجب على المتداولين مراقبة بيانات طلبات إعانات البطالة الأمريكية، ومؤشر أسعار المستهلك الياباني، ومؤشرات مديري المشتريات الأمريكية للحصول على إشارات اتجاهية جديدة في ظل العناوين الجيوسياسية.