يتداول زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني بالقرب من أعلى مستوياته منذ عام 2024، إلا أن مكاسب الصعود مقيدة بمخاوف من احتمال حدوث تدخل. إن رفع بنك اليابان الأخير لسعر الفائدة إلى 1.00% وإيقاف تقليص حجم مشتريات السندات يشيران إلى عملية تطبيع تدريجية، ومع ذلك، يظل التباعد مع الموقف المتشدد للاحتياطي الفيدرالي يصب في مصلحة قوة الدولار الأمريكي. يراقب المشاركون في السوق عن كثب البيانات الأمريكية القادمة، والتي ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان الدولار سيحافظ على زخمه أم ستحدث عملية تجميع وتصحيحات. وينبغي للمتداولين مراقبة مستويات المقاومة عند 161.95 والدعم عند 158.00 بحثًا عن فرص الدخول والخروج في ظل هذه البيئة الحذرة.