يختبر زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني مقاومةً بالقرب من مستويات لم يشهدها السوق منذ عام 1986 في ظل سياسات نقدية متباينة؛ إذ تعزز النظرة المتشددة للاحتياطي الفيدرالي قوة الدولار، بينما تُبقي عملية التطبيع الحذرة لبنك اليابان الين تحت الضغط. وتحد المخاوف بشأن التدخل من الزخم الصعودي، مما يشير إلى أنه ينبغي للمتداولين مراقبة احتمالية حدوث تراجع بالقرب من مستوى 162.00. يُعد الدعم الفني عند 160.50 محوريًا؛ فالثبات أعلاه قد يشجع المشترين على استهداف قمم جديدة، في حين أن الكسر دون هذا المستوى قد يؤدي إلى تصحيح نحو 158.00. وستكون البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة حاسمة في تشكيل الاتجاه قصير الأجل لهذا الزوج.