أظهرت بيانات يوم الأربعاء أن صادرات اليابان ارتفعت بشكل حاد في يناير، كما تحسن مزاج المصنعين هذا الشهر. وهذا يمنح طوكيو بعض الأسس للأمل في أن الطلب الآسيوي المستقر سيساعد في دعم الاقتصاد المتباطئ وسط المخاطر العالمية والمحلية.
وفقًا للمحللين، يمكن أن توفر الإعفاءات الضريبية وخطط الإنفاق المرتفع لرئيسة الوزراء الزخم اللازم، ولكن يجب عليها تجنب موجة بيع جديدة للين والسندات كالتي قوضت ثقة المستثمرين قبل شهر.
يتداول زوج الدولار/الين بالقرب من الحد الأعلى للنطاق 152.30–153.80. ومن المرجح أن تؤدي صدور بيانات اقتصادية جديدة من الولايات المتحدة إلى تعزيز تقلبات السوق.