تكشف بيانات مؤشر أسعار المنتجين الكندي لشهر يوليو عن انتعاش بزيادة شهرية بنسبة 0.6%، ويرجع ذلك أساسًا إلى الارتفاع الحاد في أسعار منتجات الطاقة والبترول وسط التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. كانت المنتجات البترولية المكررة، وخاصة الديزل والبنزين، من أكبر المساهمين، مما يعكس ظروف السوق المشددة وهوامش التكرير المرتفعة. في المقابل، باستثناء قطاع الطاقة، انخفضت أسعار المنتجين بشكل طفيف بسبب تراجع الأسعار في قطاعات المعادن والكيماويات. يجب على المتداولين مراقبة الضغوط التضخمية المحتملة في كندا، والتي قد تؤثر على قوة الدولار الكندي وتوقعات السياسة النقدية، حيث تظل تكاليف الطاقة عاملاً رئيسيًا.