يكشف تقرير التوظيف الكندي لشهر يونيو عن سوق عمل قوي حيث تجاوز إجمالي مكاسب الوظائف التوقعات، مدفوعًا بشكل رئيسي بالوظائف بدوام جزئي. يشير استمرار انخفاض معدل البطالة ونمو الأجور المتزايد إلى تعزيز الطلب المحلي، الأمر الذي قد يدفع بنك كندا إلى الحفاظ على موقف متشدد أو اعتماده. ومع ذلك، فإن انكماش القطاع الصناعي بسبب حالة عدم اليقين المتعلقة بالتعريفات الجمركية يمثل خطرًا هبوطيًا على الاقتصاد. يبقى التوظيف في القطاع الخاص المحرك الرئيسي لنمو الوظائف، بينما تتقلص قوائم رواتب القطاع الحكومي. انخفض زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي بشكل طفيف بعد صدور التقرير، مما يعكس تفاؤلًا حذرًا بشأن التوقعات الاقتصادية لكندا قبيل قرار السياسة النقدية في 15 يوليو.