
اليوم خلال جلسة يوم الاثنين نلاحظ ارتداد الدولار للجلسة الثالثة من الأعلى له منذ مطلع 25 من نيسان/أبريل الماضي أمام الين الياباني وسط قلة البيانات الاقتصادية في مطلع هذا الأسبوع من قبل الاقتصاد الياباني بسبب عطلة يوم الاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطور في اليابان ووسط قلة البيانات الاقتصادية اليوم الاثنين أيضا من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام الساعة 09:58 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بنسبة 0.3% إلى مستويات 111.30 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 111.61، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 111.22، بينما حقق الأعلى له عند 111.68.
التحليل الفني تمكن زوج الدولار مقابل الين الياباني بملامسة مقاومة القناة الصاعدة التي تظهر بالصورة وارتد هبوطاً ليجري بعض التصحيح الهابط للموجة الصاعدة الأخيرة التي بدأت من مناطق 108.32، حيث يستقر السعر عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6%، يرافقه اكتساب مؤشر ستوكاستيك العزم الإيجابي على الإطار الزمني لأربع ساعات، بينما يواصل المتوسط المتحرك 50 تقديم الدعم الإيجابي للسعر.
لذلك فإننا نعتقد بأن الفرص متاحة لاستئناف الاتجاه الصاعد خلال الجلسات القادمة، والذي تبدأ أهدافه بتجاوز حاجز 112.30 لفتح الطريق أمام زيارة مستوى 113.70 الذي يمثّل محطتنا الرئيسية التالية، مع الانتباه إلى أن كسر 111.30 سيضغط على السعر لإجراء مزيد من التصحيح هبوط وقد يتجه لاختبار دعم القناة الصاعدة حول 109.25 قبل أي محاولة جديدة للارتفاع.
لذلك و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 110.75 والمقاومة 112.40
هذا ويترقب المستثمرين حالياً لما سوف يسفر عنه عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر حيال التوقعات الاقتصادية والسياسة النقدية في المؤتمر الصحفي للجمعية الوطنية للسياسات الأعمال الاقتصادية في واشنطون، ويأتي ذلك قبل ساعات من إلقائها للكلمة الافتتاحية في ندوة "المرأة في الاقتصاد" الخميس القادم في كليفلاند.
اذا كنت تفضل متابعة الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، فقم بالاشتراك في صفحتنا