الدولار أمام الين يشهد استقرارا ايجابيا عقب رفع حالة الطوارئ في اليابان

تحليلات الأسواق المالية والسلع

الدولار الأمريكي في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة اليوم الثلاثاء  أمام الين الياباني عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الياباني وفي أعقاب رفع حالة الطوارئ في اليابان وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي ووسط التطلع إلى اعتماد الحكومة اليابانية للمزيد من التحفيز في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

هذا في تمام الساعة 09:05 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بنسبة حوالي  0.1% إلى مستويات 107.80 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 107.71 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 107.92، بينما حقق الأدنى له عند 107.68.

كما تابعنا  عن الاقتصاد الياباني صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار الخدمات والتي أظهرت تباطؤ النمو إلى 1.0% مقابل 1.6% في آذار/مارس الماضي، أسوء من التوقعات عند 1.3%، وجاء ذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر مجمل الأنشطة الصناعية والتي أظهرت اتساع التراجع إلى 3.8% مقابل 0.7% في شباط/فبراير الماضي، متفوقة على التوقعات الني أشارت لتراجع 3.9%.

و كذلك هنالك تقارير تطرقت لكون الحكومة اليابانية تدرس اعتماد حزمة تحفيز جديدة بقيمة 100 تريليون ين (929$ مليار) ستتألف في الغالب من برنامج المساعدة المالية للشركات التي تضررت من جائحة كورونا، ومن المرتقب، تمويل الحزمة بميزانية إضافية ثانية للسنة المالية التي بدأت مع مطلع نيسان/أبريل، وذلك ضمن خطط إنفاق قياسية بقيمة 1.1$ تريليون لتخفيف التداعيات الاقتصادية السلبية من جراء تفشي الفيروس.

ومن المتوقع أن الميزانية الإضافة للحكومة اليابانية سوف تشمل 60 تريليون ين للتوسع في برنامج القروض الذي تقدمه المؤسسات المالية التابعة للدولة والخاصة للشركات اليابانية التي تضرر من تداعيات تفشي فيروس كورونا، ومن المرتقب أن توافق الحكومة اليابانية خلال اجتماع مجلس الوزراء غداً الأربعاء على تلك الميزانية الإضافية والتي سوف تشمل أيضا دعماً لمساعدة الشركات على دفع الإيجار والأجور عند إغلاق الأعمال.

هذا وفي  سياق أخر، فقد تابعنا بالأمس أعلن شركة نوفافاكس الأمريكية عن بدأها أول دراسة بشرية على لقاحها التجريبي ضد كورونا وأنها تتوقع نتائج أولية حيال السلامة واستجابات المناعة في تموز/يوليو، ما عزز الآمال في التوصل للقاح للفيروس في وقت لاحق من هذا العام، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لقرابة 5.31 مليون ولقي 342,070 شخص مصرعهم في 216 دول

المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري