
الدولار الأمريكي يتذبذب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة التداول ليوم الاثنين لنشهد ارتداده للجلسة الثالثة من الأعلى له منذ أواخر أيار/مايو الماضي أمام الين الياباني عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الياباني ووسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الأمريكي اليوم الاثنين بسبب عطلة يوم المحاربين القدامى في الولايات المتحدة الأمريكية.
و في تمام الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بنسبة 0.2% إلى مستويات 108.98 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 109.21، بعد أن حققت الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 109.00، بينما حقق الأعلى له عند 109.26، مع العلم أن الزوج استهل تداولات هذا الأسبوع على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتم تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 109.26.
وسبق ان صدر عن الاقتصاد الياباني الكشف تقرير ملخص الآراء وصدور القراءة السنوية لمؤشر إقراض المصارف من قبل بنك اليابان والتي أظهرت استقرار النمو خلال تشرين الأول/أكتوبر عند 2.0% متوافقة مع التوقعات، وجاء ذلك بالتزامن مع صدور القراءة الجوهرية لمؤشر طلبات معدات الآلات والتي أوضحت اتساع التراجع إلى 2.9% مقابل 2.4% في أيلول/سبتمبر، بخلاف التوقعات التي أشارت لارتفاع 0.9%.
و تابعنا من قبل ثالث أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مؤشر الحساب الجاري والتي أظهرت تقلص الفائض إلى ما قيمته 1,613 مليار ين مقابل 2,158 مليار ين في آب/أغسطس، أسوء من التوقعات التي أشارت لتقلص الفائض إلى 1,710 مليار ين، كما أوضحت القراءة المعدلة موسمياً للمؤشر ذاته تقلص الفائض إلى 1,485 مليار ين مقابل 1,720 مليار ين في آب/أغسطس، أيضا أسوء من التوقعات عند 1,664 مليار ين.
و ذلك جاء قبل أن نشهد كشف مكتب مجلس الوزراء الياباني عن قراءة إحصائية إكو واتشرز للأوضاع الحالية والمستقبلية والتي أظهرت اتساع انكماش الأوضاع الحالية إلى ما قيمته 36.7 مقابل 46.7 في أيلول/سبتمبر، أسوء من التوقعات التي أشارت لاتساع الانكماش إلى 40.6، بينما أوضحت قراءة الأوضاع المستقبلية تقلص الانكماش إلى 43.7 مقابل 36.9 في أيلول/سبتمبر، متفوقة على التوقعات عند 41.9.
و من المرتفب المستثمرين لما سوف يسفر عنه حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك بوسطن الاحتياطي الفيدرالي إريك روزنجرن في البنك المركزي النرويجي في أوسلو، ويأتي ذلك قبل ساعات من انطلاق فعليات الشهادة النصف سنوية لمحافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس الأمريكي في واشنطون
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري