
الدولار الأمريكي يتذبذب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة يوم الاخميس لنشهد ارتداده للجلسة الخامسة في ستة جلسات من الأعلى له منذ 31 من أيار/مايو الماضي أمام الين الياباني عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الياباني وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
هذا و في تمام الساعة 08:47 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بنسبة 0.19% إلى مستويات 106.05 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 106.27، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 106.00، بينما حقق الأعلى له عند 106.30.
وسبق ان صدر عن الاقتصاد الياباني ثالث أكبر اقتصاد في العالم الكشف عن القراءة السنوية لمؤشر إقراض المصارف من قبل بنك اليابان والتي أظهرت استقرار وتيرة النمو عند 2.3% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السنوية السابقة لشهر حزيران/يونيو الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتسارع وتيرة النمو إلى 2.4%.
و في نفس الوقت تم الكشف عن قراءة الحساب الجاري والتي أظهرت تقلص الفائض إلى 1,211 مليار ين مقابل 1,595 مليار ين في أيار/مايو الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لتقلص الفائض إلى 1,174 مليار ين، بينما أوضحت القراءة المعدلة للمؤشر ذاته اتساع الفائض إلى 1,942 مليار ين مقابل 1,306 مليار ين في أيار/مايو، متفوقة على التوقعات التي أشارت لاتساع الفائض إلى 1,757 مليار ين.
و كذلك تم الافصاح عن مكتب مجلس الوزراء الياباني عن قراءة إحصائية إكو واتشرز للأوضاع الحالية والمستقبلية والتي أظهرت اتساع الانكماش إلى ما قيمته 41.2 للأوضاع الحالية واتساع الانكماش إلى ما قيمته 44.3 للأوضاع المستقبلية مقابل 44.0 و45.6 على التوالي في حزيران/يونيو، أسوء من التوقعات التي أشارت لاتساع الانكماش إلى 43.6 و45.4 على التوالي.
و من جهة اخرى ، يترقب المستثمرين حالياً عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في الثالث من آب/أغسطس الجاري والتي قد تعكس استقراراً عند 215 ألف طلب دون تغير يذكر عن القراءة الأسبوعية السابقة، وذلك قبل أن نشهد صدور القراءة النهائية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد توضح استقرار النمو عند 0.2% دون تغير يذكر عن القراءة الأولية لشهر حزيران/يونيو ومقابل 0.4% في أيار/مايو.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري