
ارتفع الدولار الكندي بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، ليواصل صعوده لليوم الثاني على التوالي مقابل نظيره الأمريكي ، وذلك قبيل صدور بيانات الوظائف الشهرية فى كندا ، والتي توفر أدلة قوية حول وتيرة نمو الاقتصاد الكندي خلال الربع الثالث من هذا العام.
ارتفع زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي بنسبة 0.25% إلى 1.3257$ ، من سعر الافتتاح عند 1.3225$ ،وسجل أعلى سعر1.3240$.
التحليل الفني زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي بسلبية قوية يوم أمس ليؤكد كسر مستوى 1.3286، مما يحوّل المسار اللحظي نحو الانخفاض، في طريقه لاختبار دعم القناة الصاعدة عند 1.3175 مبدئياً، مع الإشارة إلى أن كسر هذا المستوى سيدفع السعر لتحقيق مزيد من الانخفاض الذي يستهدف مستوى 1.3050 بشكل رئيسي.
وبالتالي، سيكون الميل الهابط مرجحاً لهذا اليوم ما لم يتمكن السعر من اختراق مستوى 1.3286 والثبات فوقه من جديد.
و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1.3140 والمقاومة 1.3286
و سبق ان حقق الدولار الكندي يوم الخميس ارتفاعا بنسبة 0.6% مقابل الدولار الأمريكي ، فى أول مكسب خلال الثلاثة أيام الأخيرة ، ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى فى شهرين عند 1.3345 دولار أمريكي لكل دولار كندي.
و الجدير بالذكر انه ضمن ختام اجتماع 11 تموز/يوليو الماضي ،قال المركزي الكندي أن الاقتصاد يعود إلى مرحلة النمو المحتمل ، لكن التوقعات تظل قاتمة بسبب التوترات التجارية العالمية ،وأكد أن درجة التوفيق التي توفرها معدلات الفائدة الحالية مناسبة جدا ،وأنه مستمر فى مراقبة البيانات الاقتصادية.
و من جهة اخرى وأبقي البنك المركزي أسعار الفائدة الكندية ثابتة دون أي تغيير يذكر عند 1.75% تماشيا مع معظم التوقعات ، وسبق للبنك رفع الأسعار ثلاث مرات خلال 2018 بواقع 25 نقطة أساس فى كل مرة ، مؤكدا على ثقته فى مسار النمو الاقتصادي بالبلاد.
هذا و صدر اليوم عن الاقتصاد الكندي في تمام الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش معدل البطالة لشهر تموز/يوليو بمستوي 5.7 %،أسوأ من توقعات الخبراء التي أشارت إلى معدل 5.5%، أسوأ من القراءة السابقة معدل 5.5% ، والتي تعد أدنى قراءة منذ تشرين الثاني/نوفمبر 1974،هذا البيان سلبي للدولار الكندي.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري