
يشهد الجنيه الإسترليني تراجعا هامشي ا بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل عدد من العملات العالمية ، بعد المحاولات لاستئناف المكاسب مقابل الدولار الأمريكي ، مستفيدا من هبوط مستويات العملة الأمريكية مجددا مقابل معظم العملات الرئيسية والثانوية ،يأتي هذا قبيل صدور بيانات هامة عن قطاع الخدمات البريطاني ، أحد أهم القطاعات المكونة للاقتصاد الملكي.
تراجع الجنيه مقابل الدولار بنسبة 0.01% إلى 1.2880$ ، و سعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.2881$ ،وسجل أدنى مستوى عند 1.2877$.
و كان قد أنهي الجنيه تعاملات الأمس منخفضا بنسبة 0.4% مقابل الدولار ، فى أول خسارة يومية خلال الستة أيام الأخيرة ،ضمن عمليات التصحيح من أعلى مستوى فى أسبوع عند 1.2976$ ،بجانب انتعاش مستويات الدولار الأمريكي.
و حسب التحليل الفني للزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار يجري اختباراً للمتوسط المتحرك 50 الآن، وقد يواصل الانخفاض لاختبار الدعم المحوري 1.2840 قبل محاولة العودة للارتفاع من جديد، مع ملاحظة أن مؤشر ستوكاستيك يظهر تشبّع واضح في البيع ليدعم فرص استئناف الاتجاه الصاعد المتوقع للفترة القادمة.
لذلك، نحن نعتقد بأن الفرص متاحة للتداول بإيجابية اليوم، بانتظار التوجه نحو 1.3045 بشكل رئيسي، مع الأخذ بعين الاعتبار أن كسر 1.2840 سيشكّل حافز سلبي قوي نتوقع أن يضغط على السعر لزيارة مناطق 1.2670 مبدئياً.
و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1.2800 والمقاومة 1.2980
كما انه خلال تعاملات الأسبوع الماضي ،حقق الجنيه الإسترليني ارتفاعا بنسبة 0.9% مقابل الدولار الأمريكي ، فى رابع مكاسب أسبوعية خلال الخمسة أسابيع الأخيرة ، بعد موافقة البرلمان البريطاني على عقد انتخابات مبكرة فى البلاد يوم 12 كانون الأول/ديسمبر.
و من اخرى تراجع مؤشر الدولار يوم الثلاثاء بأكثر من 0.1% ، ليستأنف خسائره التي توقفت مؤقتا بالأمس للمرة الأولى فى ستة أيام بفضل عمليات التعافي من أدنى مستوى فى شهرين ، عاكسا استمرار ضعف أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
في وقت لاحق اليوم يترقب المستثمرين بيانات هامة من المملكة المتحدة ،عن قطاع الخدمات خلال تشرين الأول/أكتوبر ،والقطاع أحد أهم القطاعات المكونة للاقتصاد الملكي ،ويوفر أدلة هامة حو وتيرة تعافي الاقتصاد خلال الربع الرابع من هذا العام.
حيث يصدر بحلول الساعة 09:30 جرينتش مؤشر مديري المشتريات الخدمي المتوقع مستوي 49.6 خلال تشرين الأول/أكتوبر وسجل المؤشر مستوي 49.5 في أيلول/سبتمبر.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري