الجنيه الإسترليني يتراجع بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل عدد من العملات العالمية ، فى طريقه صوب تكبد أول خسارة خلال ثلاثة أيام مقابل الدولار الأمريكي ، بعدما حقق بالأمس أكبر مكسب يومي بالنسبة المئوية مقابل العملة الأمريكية ، يأتي هذا التراجع ضمن عمليات تصحيح طبيعية ، وبعد انتعاش مستويات الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
تراجع الجنيه مقابل الدولار بحوالي 0.1% حتى الساعة 08:15 جرينتش،ليتداول عند 1.2536$،وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.2545$،وسجل الأعلى عند 1.2556$ ، والأدنى عند 1.2516$.
و التحليل الفني يظهر ان زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار يتداول بإيجابية قوية يوم أمس ليخترق مستوى 1.2478 ويندفع نحو مقاومة القناة الهابطة التي تظهر بالمخطط البياني ، مع ملاحظة أن مؤشر ستوكاستيك يستمر بتقديم إشارات التشبّع في الشراء، والتي نعتقد بأنها ستساهم بدفع السعر للارتداد هبوطاً واستئناف الاتجاه الرئيسي الهابط من جديد.
لذلك، من المرجع أن نشهد تداولات سلبية خلال الجلسات القادمة بشرط أن يحافظ السعر على ثباته دون مستوى 1.2581، مع الإشارة إلى أن كسر 1.2501 سيعزز التوقعات باستمرار الاتجاه الهابط الذي يتواجد هدفه الرئيسي التالي عند 1.2301.
ونطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1.2450 والمقاومة 1.2620
هذا وسبق ان حقق الجنيه بالأمس ارتفاعا بنسبة 0.9% مقابل الدولار ، فى ثاني مكسب يومي على التوالي ، وبأكبر مكسب يومي بالنسبة المئوية منذ 3 أيار/مايو الماضي.
و مبيعات التجزئة البريطانية سجل ارتفاعا بنسبة 1% فى حزيران/يونيو ، على خلاف التوقعات انخفاض بنسبة 0.3% ،وسجلت المبيعات انخفاضا بنسبة 0.6% فى أيار/مايو ، قلصت تلك البيانات مخاوف تباطؤ الاقتصاد البريطاني خلال الربع الثاني من هذا العام
و ارتفع مؤشر الدولار يوم الجمعة بأكثر من 0.2% ، ضمن عمليات الارتداد من أدنى مستوى فى أسبوعين عند .96.67. نقطة ، عاكسا انتعاش مستويات العملة الأمريكية مرة أخرى مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية
و الجدير بالذكر ان رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي فى نيويورك "جون ويليامز" يوم الخميس إلى اتخاذ تدابير وقائية لتجنب الاضطرار إلى التعامل مع معدلات تضخم وفائدة منخفضة للغاية
وذكر ممثل عن البنك الاحتياطي فى نيويورك فى وقت لاحق إن تعليقات "ويليامز" كانت أكاديمية وليست متعلقات بتوجيهات السياسة النقدية الفورية.
هذا و بعد خطاب "ويليامز" قفزت احتمالات قيام الاحتياطي الاتحادي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس فى اجتماع نهاية هذا الشهر إلى 70% ،وانخفضت مرة أخرى إلى حوالي 40% بعد توضيح ممثل البنك.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري