زيادة الوظائف الجديدة بالقطاع الخاص الأمريكي لشهر فبراير يدعم الدولار

تحليلات الأسواق المالية والسلع

صدر عن الاقتصاد الأمريكي الساعة 13:15 بتوقيت جرينتش مؤشر التغيير في وظائف القطاع الخاص لشهر شباط/فبراير بمقدار 183 ألف وظيفة ،أفضل من التوقعات التي أشارت إلى 170 ألف وظيفة ،وسجلت وظائف كانون الثاني/يناير 209 ألف بعد التعديل من 291 ألف.

التحليل الفني  دعم هذا المؤشر   سعر المؤشر بتداولات اليوم فوق  97.30  , حاليا وبتذبذب السعر دون المتوسط المتحرك 55 وبثبات مؤشر ستوكاستيك ضمن مستوى تشبع البيع, نتوقع استمرار تشكيل السعر لتذبذبات ايجابية  مع توفر فرصة لاختبار الدعم المحوري الممتد حاليا نحو 96.55.

لمواصلة  الميل الرئيسي الصاعد, يحتاج السعر لتقديم إغلاق إيجابي فوق مستوى 98.40 مما يسهل ذلك مهمة تجميع العزم الإيجابي من جديد لتمتد التداولات بذلك 99.35 والذي يشكل الهدف الإيجابي الأول للمحاولات الصاعدة.

نطاق التداولات المتوقع لهذا اليوم ما بين 97.80 و 96.55

ارتفع مؤشر للدولار الأمريكي  بحوالي 0.3 % إلى مستوى 97.42 نقطة ، ومستوي افتتاح تعاملات اليوم عند 97.17 نقطة، وسجل أدنى مستوى عند 97.12 نقطة.

أنهي المؤشر تعاملات الأمس منخفضا بنسبة 0.4% ، فى ثامن خسارة يومية على التوالي ، مسجلا أدنى مستوى فى ثمانية أسابيع عند 96.98 نقطة ، بفعل تسارع عمليات بيع العملة الأمريكية ، عقب القرار المفاجئ من مجلس الاحتياطي الاتحادي.

فى اجتماع طارئ ،خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة يوم الثلاثاء فى خطوة طارئة تستهدف مكافحة التداعيات الاقتصادية المتوقعة من تفشي انتشار فيروس كورونا.

وقال المركزي الأمريكي فى بيان إنه قرار خفض سعر فائدة الأموال الاتحادية القياسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى نطاق 1.25% ،بأكبر وتيرة خفض فى أسعار الفائدة الأمريكية منذ ذروة الأزمة المالية العالمية فى عام 2008.

وأكد الاحتياطي الاتحادي على أسس الاقتصاد الأمريكي القوية ،لكنه أشار إلى المخاطر المتصاعدة الناجمة عن فيروس كورونا وتأثيرها السلبي على النشاط الاقتصادي.

ويعكس هذا القرار المفاجئ لمجلس الاحتياطي الاتحادي قبل اجتماعه القادم للسياسة النقدية المقرر فى 17-18 آذار/مارس الجاري ،مدي الإلحاح على المركزي الأمريكي للتحرك من أجل منع ركود اقتصادي عالمي محتمل.

واستمر عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات هبوطه يوم الأربعاء بعد التخلي عن الحاجز النفسي عند 1.0% ،مسجلا مستوي قياسي جديد عند 0.906% ،الأمر الذي يقلص على نطاق واسع جاذبية الاستثمار فى الدولار الأمريكي.