
الدولار الأمريكي يشهد تراجعا خلال الجلسة يوم الثلاثاء لنشهد مام الين الياباني عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الياباني ووسط قلة البيانات الاقتصادية اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم ومع التطلع لتطورات انتشار فيروس كورونا والتي قد تجعله وباء عالمي.
هذا في تمام الساعة 10:31 بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بنسبة 0.37% إلى مستويات 107.97 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 108.33، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 107.66، بينما حقق الأعلى له عند 108.54.
الجدير بالذكر اننا تابعنا عن الاقتصاد الياباني الكشف عن القراءة السنوية لمؤشر القاعدة النقدية من قبل بنك اليابان والتي أظهرت تسارع وتيرة النمو إلى 3.6% مقابل 2.9% في كانون الأول/ديسمبر الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت إلى تسارع وتيرة النمو إلى 3.0%، ويذكر أن البنك المركزي الياباني بداء في استخدام هذا المؤشر كهدفه التشغيلي الرئيسي لمخطط القاعدة النقدية منذ نيسان/أبريل من عام 2013.
و من جهة اخرى ، فقد تابعنا أيضا بالأمس تعهد محافظ بنك اليابان هارهيكو كورودا بأن البنك المركزي الياباني سيتخذ الخطوات اللازمة لتحقيق الاستقرار في الأسواق المالية، وقد أظهر المركزي الياباني سريعاً نوع الإجراءات التي سوف يخذها عن طريق عرضه شراء 500 مليار ين (4.6$ مليار) من السندات الحكومية باتفاق إعادة الشراء لتوفير السيولة للمشاركين في السوق، الأمر الذي ساهم بدورة في تهدئة القلق الذي ينتاب المستثمرين من مخاطر انتشار.
هذا وبالنظر إلى تطورات فيروس كورونا الذي بدأ في مدينة ووهان الصينية، فقد أودى حتى الآن بحياة أكثر من 3,000 شخص وتم تأكيد وجود ما لا يقل على 89,000 حالة مصابة في جميع أنحاء العالم، وقد تابعنا بالأمس أعرب مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم بأن الوضع في كوريا الجنوبية، إيطاليا وإيران بالإضافة إلى اليابان أصبح يشكل القلق الأكبر بالنسبة للمنظمة.
و على صعيد اخر أعرب الرئيس الأمريكي ترامب عبر تغريده له من خلال حسابه الرسمي على تويتر بأن ألمانيا وعدد من الدول تقوم بضخ أموال لدعم اقتصادها، وأن المصارف المركزية الكبرى في الدول الأخرى أكثر صرامة في اتخاذ القرارات، مضيفاً أنه نظراً للعديد من الأسباب يجب أن يكون لدى الولايات المتحدة أقل معدل للفائدة، وموضحاً أن ذلك الأمر الذي لم يقوم به الاحتياطي الفيدرالي ومحافظه باول.
كما تسعى الأسواق حالياً قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي باستأنف خفض الفائدة على الأموال الفيدرالية خلال العام الجاري وخفضها بواقع 50 نقطة أساس إلى ما بين 1.00% و1.25% في اجتماع 17-18 آذار/مارس وفي أعقاب خفضها ثلاثة مرات بواقع 25 نقطة أساس العام الماضي إلى 1.50% و1.75%، وذلك مع التطلع أيضا لكشف اللجنة الفيدرالية عن توقعاتها لمستقبل أسعار الفائدة ومعدل النمو، التضخم والبطالة للأعوام الثلاثة المقبلة.
اذا كنت تفضل متابعة الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، فقم بالاشتراك في صفحتنا