الدولار النيوزيلندي يتداول بسلبية أمام نظيره الدولار الأمريكي

تحليلات الأسواق المالية والسلع

الدولار النيوزيلندي يتراجع  أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد النيوزيلندي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

هذا و في تمام الساعة 08:51 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعه  زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي إلى مستويات 0.6526 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.6541، بعد أن حقق الزوج الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6553، بينما حقق الزوج الأدنى له عند 0.6525.

التحليل الفني للزوج الدولار النيوزلندي مقابل الدولار الأمريكي يظهر استمرار  بالتذبذب  ، و ان اختراق 0.6560  سوف تعزيز التوقعات باستمرار الاتجاه الصاعد المتوقع على المدى اللحظي، التالي يصل إلى 0.6654.

كما ان التحرك فوق المتوسط المتحرك 50 يدعم الموجة الصاعدة المقترحة، والتي يشترط استمرارها الثبات فوق 0.6525.

و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 0.6500 والمقاومة 0.6620

و سبق ان تم الافصاح من بنك نيوزيلندا الاحتياطي عن التقرير النصف سنوي للاستقرار المالي، وذلك قبل أن نشهد عقد محافظ البنك المركزي النيوزيلندي أدريان أور مؤتمراً صحفياً حيال تقرير الاستقرار المالي في ولنجتون، وصدور قراءة مؤشر الثقة بالأعمال من قبل مجموعة استراليا ونيوزيلندا المصرفية والتي أوضحت تقلص التراجع إلى ما قيمته 32.0 مقابل 37.5 في نيسان/أبريل الماضي.

و كذلك تابعنا  إدلاء محافظ بنك نيوزيلندا الاحتياطي أور بشهادته حيال التقرير أمام لجنة الاختيار للبرلمان النيوزيلندي والذي نوه من خلالها لكون المخاطر الاقتصادية التي يلوح في الآفاق لا تزال مرتفعة، وجاء ذلك عقب أعطاء التقرير أشارات متضاربة، مع امتنع المركزي النيوزيلندي عن تغير نسبة القروض إلى القيمة وإبقائه على التطلع الاقتصادية دون تغير متغاضياً عن تفاقم الحمائية التجارية بين واشنطون وبكين أكبر شريك تجاري لولنجتون.

و من جهة اخرى ، يترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 6 مقابل 3 في نيسان/أبريل، ويأتي ذلك قبل ساعات من الكشف عن القراءة الثانية للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول والتي قد تعكس اتساع أكبر اقتصاد في العالم 3.1% مقارنة بالقراءة الأولية السابقة التي أشارت لنمو 3.2% خلال الربع الفصلي الماضي.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري