الجنيه الإسترليني بصدد تكبد ثالث خسائر أسبوعية

تحليلات الأسواق المالية والسلع

الجنيه الإسترليني  يتراجع  بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل عدد من العملات العالمية ، ليواصل خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ، بصدد تكبد ثالث خسارة أسبوعية على التوالي ، بفعل تصاعد مخاوف انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي "بريكست" ، خاصة فى ظل الاستعدادات القوية لحكومة "بوريس جونسون" لمغادرة التكتل الأوروبي دون إبرام صفقة تجارية.

تراجع الجنيه مقابل الدولار بحوالي اكثر  0.1% حتى الساعة 08:24 جرينتش،ليتداول عند 1.2126$،وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.2133$،وسجل الأعلى عند 1.2144$ ، والأدنى عند 1.2090$.

هذا ةسبق ان فقد الجنيه يوم الخميس نسبة 0.2% مقابل الدولار ، فى خامس خسارة خلال الستة أيام الأخيرة ، وسجل أدنى مستوى فى عامين ونصف عند 1.2079$ ، بعدما خفض المركزي البريطاني توقعاته الاقتصادية.

كما انه و على مدار هذا الأسبوع ،انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 2.2% مقابل الدولار الأمريكي ، بصدد تكبد ثالث خسارة أسبوعية على التوالي ،وبأكبر خسارة أسبوعية منذ أيار/مايو الماضي ، بسبب تصاعد مخاوف انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي دون اتفاق ، خاصة بعد فوز "بوريس جونسون" بمنصب رئيس الوزراء الجديد فى المملكة المتحدة.

و ذكر  جونسون مرارا منذ أن تولي منصبه الأسبوع الماضي إنه إذا واصل الاتحاد الأوروبي رفض إعادة التفاوض على اتفاق الانفصال الذي اتفقت عليه رئيسة الوزراء السابقة "تيريزا ماي" فإن بلاده ستغادر الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

كما قال  رئيس المفوضية الأوروبية "جان كلود يونكر" إن اتفاق "بريكست" الذي وافقت عليه "تيريزا ماي" فى تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ،هو الاتفاق الأفضل والوحيد الممكن مع الاتحاد الأوروبي.

و اغلب الاحتمالات  الحالية تصب  لانفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي دون اتفاق ، من المؤكد أن تؤدي إلى حدوث اضطرابات اقتصادية ،الأمر الذي سوف يجبر البنك المركزي البريطاني على اتخاذ إجراءات تحفيزية جديدة وخفض معدلات الفائدة.

كما هناك أيضا فرضية الدعوة لانتخابات مبكرة فى بريطانيا ، فى حال إصرار البرلمان على وجود اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي ،وقام بسحب الثقة من حكومة جونسون الجديدة سعيا لتجنب حدوث عكس هذا الأمر.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري