تراجع الدولار الاسترالي لادنى لها في 18 عام أمام نظيره الدولار الأمريكي

تحليلات الأسواق المالية والسلع

 

انخفض الدولار الاسترالي خلال الجلسة الخميس  لنشهد الأدنى له منذ 21 من تشرين الأول/أكتوبر 2002 أمام الدولار الأمريكي وسط تنامي المخاوف من تفشي وباء فيروس كورونا عالمياً وفي أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الاسترالي والتي تضمنت كشف بنك استراليا عن نشرته الفصلية وذلك قبل الحديث المرتقب لمحافظ المركزي الاسترالي فيليب لوي في سيدني وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخيمس من قبل الاقتصاد الأمريكي.

صدر عن الاقتصاد الاسترالي الكشف عن بيانات سوق العمل مع صدور قراءة معدلات البطالة والتي أوضحت تراجعاً إلى 5.1% مقارنة بالقراءة السابقة لشهر كانون الثاني/يناير والتوقعات عند 5.3%، وذلك مع أظهر قراءة التغير في التوظيف ارتفاعاً 26.7 ألف مقابل ارتفاع 12.9 ألف في كانون الثاني/يناير، بخلاف التوقعات التي أشارت لارتفاع 8.5 ألف، وبالتزامن مع كشف بنك استراليا الاحتياطي عن نشرته الفصلية.

كما تتطلع الأسواق حالياً لما سوف يسفر عنه حديث محافظ البنك المركزي الاسترالي فيليب لوي في سيدنى، وفي سياق أخر، فقد تابعنا بالأمس قرار رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون فرض حالة الطوارئ الوطنية في استراليا وسط تنامي القلق من تفشي فيروس كورونا، كما طالب موريسون الموطنين الاستراليين بتجنب السفر للخارج في ظل تفشي الفيروس القاتل والذي قد يستمر لمدة ستة أشهر على الأقل.

ويذكر أن الرئيس الصيني شي جينبينج صرح أمس الأربعاء بأن تفشي فيروس كورونا عالمياً يهدد  بخسائر في  الاقتصاد الصيني أكبر اقتصاديات آسيا وأكبر شريك تجاري لاستراليا وثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة، موضحاً أن بلاده يجب أن تعدل السياسات وفقاً للضرورة وأنه يجب على مقاطعة ووهان أن تبدأ العمل تدريجياً في استئناف الإنتاج، مضيفاً أن المخاطر التي تهدد اقتصاد بلاده تزايدت.

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 9.5 مقابل 36.7 في شباط/فبراير الماضي، ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 14 من آذار/مارس والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع 9 ألف طلب إلى 220 ألف طلب مقابل 211 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.

و الجدير بالذكر ان ذلك جاء   عقب ساعات من الاجتماع المفاجئ الذي عقده بنك الاحتياطي الفيدرالي الأحد الماضي والذي يعد ثاني اجتماع مفاجئ في أقل من أسبوعين عقب الاجتماع المفاجئ السابق في الثالث من هذا الشهر والذي أقر من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي العودة بأسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل إلى مستويات الصفر التي وصلت إليها في أعقاب تفاقم الأزمة المالية

كما أفاد البيان آنذاك بالمضي قدماً في إجراء عمليات اتفاقيات إعادة الشراء الآجلة والليلة "الريبو" لضمان بقاء المعروض من الاحتياطيات وافراً ودعم الأداء السلس لأسواق التمويل بالدولار الأمريكي على المدى القصير، وجاء ذلك قبل المؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وقبل أن نشهد الاثنين إعلان بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي أنه سيعرض 500$ مليار عبر عمليات الريبو لتوفير المزيد من السيولة في النظام المالي.

كما  أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية غيبريسوس عن آماله في أن ينتصر العالم في نهاية المطاف على ذلك الفيروس القاتل، وجاء ذلك في أعقاب تفشي انتشار الفيروس عالمياً وإعلان المنظمة في وقت سابق من هذا الشهر أن فيروس كورونا أصبح وباء عالمي، وفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لقرابة 208 ألف ولقي 8,657 شخص مصرعهم في 166 دولة.

 

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري