استقرار اليورو قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي

تحليلات الأسواق المالية والسلع

اليورو يرتفع  بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل عدد من العملات العالمية ، ضمن نطاق محدود من التعاملات قرب أدنى مستوى فى أسبوع مقابل الدولار الأمريكي ، مع عزوف المستثمرين عن بناء مراكز جديدة ترقبا لصدور قرارات السياسة النقدية فى ختام اجتماع المركزي الأوروبي ،وتصريحات محافظ البنك "ماريو دراغى".

يتداول زوج اليورو مقابل الدولار بحلول الساعة 10:40 بتوقيت جرينتش حول مستوي 1.1023$ من سعر الافتتاح 1.1009$ بعد تسجيله أعلى سعر 1.1017$ ، و أدنى سعر 1.1005$.

هذا و سبق ان انهى  اليورو تعاملات الأمس منخفضا بنسبة 0.3% مقابل الدولار ،فى ثاني خسارة يومية على التوالي ، وسجل أدنى مستوى فى أسبوع عند 1.0985$ ، بفعل تباطؤ عمليات شراء العملات ذات العائد المنخفض كملاذات آمنة.

و الجدير بالذكر ان  صندوق النقد الدولي حث خلال تموز/يوليو الماضي البنك المركزي الأوروبي إضافة حوافز جديدة لتخفيف المخاطر الاقتصادية المتزايدة ،وحذر الصندوق من أن اقتصاد منطقة اليورو يواجه مخاطر التوترات التجارية العالمية ،وانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي ،وأزمة ديون إيطاليا

و ذكرت  "كريستين لاجارد" الرئيس القادم للبنك المركزي الأوروبي أواخر آب/أغسطس الماضي إن البنك لا يزال لديه مجال لخفض معدلات الفائدة إذا لزم الأمر ، على الرغم من أن هذا الأمر قد يشكل خطرا على الاستقرار المالي فى أوروبا.

و  "ماريو دراغى"صرح  إن صناع السياسة النقدية لم يناقشوا خفض أسعار الفائدة خلال اجتماع 25 تموز/يوليو ، وإنهم سينتظرون مزيدا من البيانات قبل اتخاذ إجراء جديد ،وأن البنك مستعد لخفض أسعار الفائدة خلال اجتماع أيلول/سبتمبر ،مع النظر فى خيارات أخرى لتخفيف السياسة النقدية.

حسب وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر قريبة أن مشتريات السندات الحكومية وإرشادات السياسة النقدية التي تم تجديدها من المرجح الإفصاح عنها خلال الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأوروبي فى أيلول/سبتمبر.

كما يختتم المركزي الأوروبي اجتماع 12 أيلول/سبتمبر فى وقت لاحق ،على أن يصدر قرار الفائدة الأوروبية وبيان السياسة النقدية بحلول الساعة 11:45 بتوقيت جرينتش ،ويتحدث ماريو دراغى بحلول الساعة 12:30 جرينتش.

من المنتظر من  الأسواق المالية الكثير من الحوافز الجديدة اليوم ،حيث يبدو مستحيل اتخاذ إجراءات فى الاتجاه المعاكس ، خاصة وأن الاقتصاد الأوروبي يظهر المزيد من علامات الضعف ، ومعدل التضخم لا يتحسن ، ولا توجد حتى الآن نهاية حقيقية للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري