
يشهد العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو ارتفاعا خلال جلسة يوم الاثنين لتعكس ارتدادها للجلسة الثالثة على التوالي من الأدنى لها منذ 16 من أيار/مايو من عام 2017 أمام الدولار الأمريكي على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل اقتصاديات منقطة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
هذا و في تمام الساعة 09:08 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.4% إلى مستويات 1.1149 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1108، بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1133، بينما حقق الأدنى له عند 1.1105.
التحليل الفني يظهر زوج اليورو مقابل الدولار الامريكي تداولات إيجابية بعد اختراق المقاومة عند 1.1180، ويتحرّك بانتظام داخل القناة اللحظية الهابطة التي تظهر بالصورة، مع ملاحظة أن المتوسط المتحرك 50 يلتقي مع المقاومة المذكورة ليضيف مزيد من القوة إليها، مما يبقي على السيناريو السلبي الإجمالي قائماً حتى الآن، بانتظار الارتداد هبوطاً لاختبار 1.1000 مبدئياً.
وبالتالي، المتوقع للاتجاه الهابط بشرط الثبات دون 1.1140، مع التذكير بأن كسر 1.1000 سيمد الموجة الهابطة لتصل إلى 1.0857 كمحطة رئيسية تالية.
و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1.1030 والمقاومة 1.1200
و من المترقب اليوم الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الخدمي لمنطقة اليورو ككل والتي قد تظهر استقرار الاتساع عند 53.3 دون تغير عن القراءة الأولية السابقة، ومقابل 53.6 في حزيران/يونيو، ويأتي ذلك قبل أن نشهد أيضا عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور قراءة مؤشر سينتكس لثقة المستهلكين والتي توضح اتساع الانكماش إلى ما قيمته 6.9 مقابل 5.8 في تموز/يوليو الماضي.
و من جهة اخرى ، يترقب المستثمرين حالياً عن الاقتصاد الأمريكي صدور القراءة النهائية لمؤشر معهد التزويد الخدمي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تعكس استقرار الاتساع عند 52.2 دون تغير يذكر عن القراءة الأولية لشهر تموز/يوليو ومقابل 51.5 في حزيران/يونيو، وذلك قبل الكشف عن قراءة مؤشر معهد التزويد الخدمي والتي قد تظهر اتساعاً إلى 55.5 مقابل 55.1 في حزيران/يونيو.
و الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نوه الجمعة الماضية خلال خطاب رسمي له إلى أنه تم توقيع اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي من شأنه زيادة صادرات الولايات المتحدة من اللحوم إلى دول الاتحاد الأوروبي، معرباً عن كون تلك الخطوة سوف تساهم في تحجم مدى الأضرار التي تلحق بالنشاط الزراعي الأمريكي من جراء الحرب التجارية التي تخوضها إدارته مع الصين.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري