
اليورو يشهد ارتفاعا بالسوق الأوروبية يوم الخميس مقابل عدد من العملات العالمية ، بصدد تحقيق أول مكسب خلال ثلاثة أيام مقابل الدولار الأمريكي ، بفعل العزوف عن المخاطرة وتركيز المستثمرين على شراء العملات ذات العائد المنخفض كملاذات آمنة ، فى ظل استمرار مخاوف تفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين ، ويكبح المكاسب الاحتمالات القوية حاليا لقيام المركزي الأوروبي بخفض معدلات الفائدة خلال اجتماع أيلول/سبتمبر لدعم الاقتصاد فى مواجهة المخاطر المتزايدة.
هذا و ارتفع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.16% إلى 1.1216$ ، وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.1197$،وسجل الأدنى عند 1.1195$.
و سبق ان أنهي اليورو تعاملات الأمس مستقرا دون أي تغيير يذكر مقابل الدولار ، لتستمر التداولات ضمن نطاق محدود لليوم الثاني على التوالي.
كذلك مع ابتعاد المستثمرين عن المخاطرة، والذي ينعكس حاليا بانخفاض معظم أسواق الأسهم والسندات العالمية ،ينصب تركيز المستثمرين على شراء العملات ذات العائد المنخفض اليورو والين الياباني والفرنك سويسري كملاذات آمنة.
و لا تزال مخاوف تفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين تسيطر على مشاعر الجميع ، خاصة بعد لجوء بكين هذا الأسبوع لخفض قيمة العملة المحلية "اليوان" لتوسيع تصدير المنتجات الصينية
و الجدير بالذكر ان تلك الخطوة الصينية جاءت كأقوى الردود الانتقامية على تعريفات ترامب الجمركية ، الأمر الذي دفع واشنطن اتهام بكين بالتلاعب فى العملة للمرة الأولى منذ عام 1994
و انخفض اليوان الصيني يوم الخميس إلى 7.0867 يوانات لكل دولار أمريكي ، ليواصل هبوطه لليوم الثاني على التوالي ، مقتربا من أدنى مستوي فى 11 عاما عند 7.1382 يوانات ،المسجل فى وقت سابق من تعاملات يوم الثلاثاء.
و من جهة اخرى ، يكبح مكاسب اليورو فى الوقت الحالي ،الاحتمالات القوية لقيام المركزي الأوروبي ، بخفض أسعار الفائدة خلال اجتماع الشهر المقبل ،حتى يلتحق بركب معظم البنوك المركزية العالمية ،التي تخفف السياسة النقدية وتخفض الفائدة ،لمواجهة المخاطر العالمية.
واخر تلك البنوك "الاحتياطي النيوزلندي"، والذي خفض معدلات الفائدة يوم الأربعاء بمقدار 50 نقطة أساس إلى نطاق 1.0% ، متجاوزا تقديرات الخبراء خفض 25 نقطة أساس ،وأشار إلى استمرار فى اتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم الاقتصاد.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري