ذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو لتراجع خلال الجلسة الاوربية مع ارتفاع مؤشر الدولار للأعلى له منذ 15 من أيار/مايو من 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للطاقة عالمياً.
وفي تمام الساعة08:09 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط لتتداول عند مستويات 57.77$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 57.85$ للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" لتتداول عند 64.35$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 64.95$ للبرميل .
التحليل الفني يظهر سلبة في التداول يوم أمس بعد الاقتراب من مستوى 59.00، ليختبر الدعم المحوري 57.33، ونلاحظ أن السعر يحافظ على ثباته فوق هذا المستوى ويبدأ بالارتداد صعوداً من جديد، مما يبقي على سيناريو الاتجاه الرئيسي الصاعد قائماً حتى الآن، يدعمه وصول مؤشر ستوكاستيك إلى مناطق التشبّع في البيع.
لذلك من المنتظر المزيد من الارتفاع خلال الجلسات القادمة بشرط الثبات فوق 57.33، مع الإشارة إلى أن الأهداف الرئيسية المنتظرة تتواجد عند 60.00 ثم 60.86
و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 57.00 والمقاومة 60.00
هذا ويترقب المستثمرين حالياً عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 27 من تموز/يوليو والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع 6 ألف طلب إلى 212 ألف طلب، وذلك قبل أن نشهد صدور القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي من قبل ماركيت عن أمريكا والتي قد تعكس استقرار الاتساع عند 50.0 دون تغير يذكر عن القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل 50.6 في حزيران/يونيو.
و الجدير بالذكر ان تقرير إدارة معلومات الطاقة اضهر انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً 1.8 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 2% أعلى متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 0.9 مليون برميل، لتعد المخزونات 3% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
و من جهى اخرى اخر ، فقد انقضت بالأمس أخر جولات المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في شنغهاي وقد أفادت وكالة "شينخوا" الإعلامية الرسمية الصينية أن الجانبان أجرى "تبادلات متعمقة صريحة وفعالة"، وفي نفس السياق، إعلان البيت الأبيض أيضا بالأمس أن الجانبان ناقشا العديد من القضايا مثل نقل التكنولوجيا القسري وحقوق الملكية الفكرية بالإضافة إلى الخدمات والحواجز غير الجمركية والزراعية.
هذا ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 3 منصات إلى إجمالي 776 منصة خلال الأسبوع المنقضي في 26 من هذا الشهر، ونود الإشارة لكون إنتاج أمريكا تخطي في وقت سابق من العام الماضي إنتاج كل من إنتاج المملكة العربية السعودية وروسيا لتصبح الولايات المتحدة أكبر منتج عالمياً للنفط الخام.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري