
شهدت أسعار النفط العالمية بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء ارتفاعا بفضل تعهد المملكة العربية السعودية إجراء خفض أكبر فى إنتاجها النفي خلال حزيران/يونيو المقبل ،مع الالتزام باتفاق اوبك + بهدف تسريع عملية تحقيق الاستقرار بالأسواق ودعم الأسعار الرخيصة ، لكن تظل المكاسب محدودة بفعل مخاوف اندلاع موجة ثانية من جائحة فيروس كورونا.
حيث ان الخام الأمريكي ارتفع بنسبة 1.6% إلى مستوى 25.80$ ،من مستوى الافتتاح عند 25.40$، وسجل أدنى مستوي عند 25.18$ ،وصعد خام برنت بنسبة 0.5% إلى مستوى 30.16$ للبرميل ، من مستوى الافتتاح عند 30.02$ ، وسجل أدنى مستوى عند 29.64$.
الجدير بالذكران الخام الأمريكي تراجع عند تسوية الأسعار بالأمس نسبة 2.7% ،وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.3% ، فى ثالث خسارة خلال الأربعة أيام الأخيرة ، بعد ظهور حالات جديدة من الإصابة بفيروس كورونا فى الصين وكوريا الجنوبية.
السعودية ذكرت مساء يوم الاثنين إنها ستخفض إنتاجها النفطي بصورة استثنائية خارج اتفاق "أوبك بلس" اعتبارا من أول حزيران/يونيو المقبل بمقدار مليون برميل يوميا ، لينزل حينها إجمالي إنتاج النفط إلى 7.5 مليون برميل يوميا ، بانخفاض قدره 40% من مستويات الضخ فى نيسان/أبريل الماضي.
و يأتي هذا الخفض الطوعي فى الإنتاج ، بهدف تسريع وتيرة تحقيق الاستقرار فى أسواق النفط العالمية ،ودعم الأسعار الرخيصة.
و ضمن هذا الإطار أيضا تعهدت الإمارات العربية المتحدة و الكويت بخفض إضافي للإنتاج الشهر المقبل بإجمالي 180 ألف برميل يوميا.
وعلى صعيد اخر الصين وكوريا الجنوبية ،ظهرت حالات جديدة من الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا ، الأمر الذي يثير مخاوف اندلاع موجة ثانية من جائحة الفيروس التاجي ، وهو ما قد يبقي الاقتصادات العالمية فى فترة طويلة من الإغلاق.
وأدت جائحة الفيروس التاجي إلى انهيار مستويات الطلب العالمي على النفط بنحو 30 مليون برميل يوميا بما يعادل 30% من الإمدادات العالمية ،بسبب حالة "الإغلاق الكبير" التي فرضت على الاقتصاد العالمي.
المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري