العقود الآجلة لأسعار النفط ارتفع خلال الجلسة يوم الاثنين لنشهد الأعلى لها منذ 11 من آذار/مارس الماضي متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهم عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الاثنين من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً ووسط تسعير الأسواق للاحتجاجات التي تشهدها بعض المدن في الولايات المتحدة وتصعيد التوترات بين واشنطون وبكين مؤخراً.
وفي تمام الساعة 07:45 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة تسليم تموز/يوليو المقبل لأسعار النفط "نيمكس" 0.35% لتتداول عند مستويات 35.29$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 35.21$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع، الشهر والربع الفصلي الماضي عند مستويات 35.49$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم آب/أغسطس القادم 0.39% لتتداول عند 37.80$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 37.56$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات النصف الأول من هذا العام عند 37.84$ للبرميل، وذلك مع انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.21% إلى 97.89 مقارنة بالافتتاحية عند 98.23، مع العلم أن المؤشر اختتم الأسبوع الماضي عند 98.34.
و من جهتها كشف اتحاد الصين للوجستيات والمشتريات (CFLP) عن قراءات مؤشران مدراء المشتريات الصناعي والخدمي للشهر الماضي واللتان أفادتا بتقلص اتساع القطاع الصناعي إلى ما قيمته 50.6 مقابل 50.8 في نيسان/أبريل الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لاتساع إلى 51.1، بينما اتساع القطاع الخدمي إلى ما قيمته 53.6 مقابل 53.2 في نيسان/أبريل، متفوقاُ على التوقعات التي أشارت لاتساع إلى 53.5.
و صدر من قبل أكبر دولة صناعية في العالم عن قراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي والتي قد تظهر تقلص الانكماش إلى ما قيمته 43.5 مقابل 41.5 في نيسان/أبريل، كما قد توضح قراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي المقاس بالأسعار تقلص الانكماش إلى ما قيمته 40.0 مقابل 35.3، ونود الإشارة، لكون صدور القراءة عند ما قيمته 50 أو أعلى تعكس اتساعاً، بينما صدورها أقل من 50 توضح انكماشاً.
و تابعنا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي الاحتجاجات العنيفة التي تشهدها بعض المدن في الولايات المتحدة مع فشل حظر التجوال في وقف المواجهات بين النشطاء وقوات إنفاذ القانون، حيث نزل المتظاهرين للشوارع بعد أسابيع من عمليات الإغلاق خلال جائحة فيروس كورونا والذي تسبب في فقد الملايين لوظائفهم وأثقل بشكل خاص على مجتمعات الأقليات في أمريكا.
هذا و الاضرابات التي تشهدها بعض المدن في الولايات المتحدة، قد عزز القلق حيال تفشي الفيروس التاجي بشكل أوسع وسط تلك التجمعات البشرية وأعادت المخاوف حيال فرص التعافي للاقتصاد الذي يخرج لتوه من الانكماش الذي يشبه الكساد العظيم في ثلاثينات القرن الماضي، وذلك بالإضافة لتصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صراعات بلاده مع الصين وبالأخص حول مدينة هونج كونج في نهاية الأسبوع الماضي
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري