أسعار النفط العالمية تراجعت في الاسواق يوم الأربعاء فى طريقها صوب تكبد ثاني خسارة خلال الثلاثة أيام الأخيرة ، بفعل تجدد مخاوف زيادة المعروض فى الولايات المتحدة بعد زيادة كبيرة فى المخزونات الخام التجارية ،وتباطؤ الاقتصاد الصيني "أكبر مستورد للنفط فى العالم " بعد تراجع كبير فى الإنتاج الصناعي خلال نيسان/أبريل.
هذا و بحلول الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش تراجع الخام الأمريكي إلى مستوى 60.94$ للبرميل من مستوي الافتتاح 61.33$،وسجل أعلى مستوى 61.58$ ،وأدنى مستوى 60.99$.
ونزل خام برنت إلى مستوى 70.63$ للبرميل من مستوى الافتتاح 70.86$ ،وسجل أعلى مستوى 71.22$ ،وأدنى مستوى 70.57$.
و سبق ان حقق الخام الأمريكي عند تسوية الأمس ارتفاعا بنسبة 0.8% ،وصعدت عقود برنت بنسبة 1.5% ،لتعوض الأسعار خسائرها فى اليوم السابق.
و من بين الاسباب الذي دعمة هذا الارتفاع إعلان السعودية قيام طائرات مسيرة مفخخة بضرب محطتين لضخ النفط فى البلاد بعد يومين من تعرض ناقلتي نفط سعوديتين للتخريب قبالة ساحل الإمارات العربية المتحدة.
و من جهة بيانات أولية أعلن معهد البترول الأمريكي بالأمس ارتفاع المخزونات التجارية فى البلاد بحوالي 8.6 مليون برميل فى الأسبوع المنتهي فى 10 أيار/مايو ، فى رابع زيادة أسبوعية على التوالي،على خلاف توقعات الخبراء انخفاض بحوالي 0.8 مليون برميل.
وعلى حسب هذا البيانات ارتفع إجمالي المخزونات التجارية فى الولايات المتحدة إلى حوالي 477 مليون برميل ، والذي يعد أعلى مستوى للمخزونات الأمريكية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2017 ، فى علامة سلبية لمستويات الطلب فى أكبر مستهلك للنفط بالعالم.
ويترقب المتعاملون فى وقت لاحق اليوم البيانات الرسمية للمخزونات التجارية ومستويات الإنتاج ،ضمن التقرير الأسبوعي لوكالة الطاقة الأمريكية ،وتشير التوقعات إلى ارتفاع المخزونات بحوالي 3 مليون برميل.
ويضا الصين أظهرت بيانات رسمية نمو الإنتاج الصناعي فى البلاد بمعدل 5.4% فى نيسان/أبريل ، أقل من توقعات الخبراء معدل 6.5% ،وسجل الإنتاج نمو بمعدل 8.5 % فى آذار/مارس.
وجدد المخاوف مرة أخرى حيال التباطؤ الاقتصادي فى الصين ،حيث يعاني ثاني أكبر اقتصاد فى العالم بشدة جراء الحرب التجارية مع الولايات المتحدة ، الأمر الذي يلقي بظلاله القاتمة على الاتجاه الصعودي للطلب على الوقود فى أكبر مستورد للنفط فى العالم.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري