العقود الآجلة لأسعار النفط يشهد تراجعا بما يفوق الاثنين بالمائة خلال الجلسة يوم الاثنين لنشهد استأنف ارتدادها من الأعلى لها منذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي متغاضية عن توالي ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأعلى له في عامين وفقاً للعلاقة العكسية بينهما وسط شح البيانات الاقتصادية في مطلع الأسبوع من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً.
هذا و تمام الساعة 09:38 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم 15 حزيران/يونيو لتتداول عند مستويات 60.96$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 61.43$ للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسلم 15 تموز/يوليو لتتداول عند 69.89$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 70.60$ للبرميل، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستويات 97.33 مقارنة بالافتتاحية عند 97.56.
هذا صدر في في نهاية الأسبوع الماضي تقرير شركة بيكر هيوز واليت أظهر ارتفع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 2 منصة إلى إجمالي 807 منصة خلال الأسبوع المنقضي في الثالث من أيار/مايو الجاري، ويذكر أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط شهد مؤخراً ارتفاعاً لمستوى قياسي جديد والذي يعد الأعلى له على الإطلاق عند 12.3 مليون برميل يومياً.
وماعدا ذلك ، فقد تابعنا أمس الأحد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر تغريده له عبر حسابه الرسمي على توتير بإعادة التعريفات الجمركية على سلع وبضائع صينية واردة لبلاده تقدر بنحو 200$ مليار ورفع الرسم من 10% إلى 25% بحلول الجمعة المقبلة، كما هدد أيضا بفرض تعريفة 25% على سلع وبضائع صينية واردة للولايات المتحدة تقدر بنحو 325$ مليار "قريباً".
هذا ويأتي ذلك ضمن ضغط الرئيس الأمريكي ترامب لتسريع التوصل لاتفاق تجاري بين واشنطون وبكين على حد تعبيره، وذلك على أعتاب زيارة نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو هو على رأس وفداً صينياً إلى واشنطون الأربعاء القادم لإجراء المزيد من المناقشات والمحدثات التجارية بين الطرفين، وعقب زيارة كل من وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين والممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر لبكين الأسبوع الماضي.
و حسب صحيفة وول ستريت جورنال فأن الصين تدرس حالياً إلغاء المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة الأمر الذي عزز من قلق الأسواق حيال اندلاع حرب تجارية بين أكبر اقتصاديان وأكبر مستهلكان للطاقة عالمياً، وذلك عقب انقضاء أجل الهدنة التي توصل لها الطرفين في نهاية العام الماضي والتي تم تمديدها في وقت سابق من هذا العام ضمن الجهود الرامية للتوصل لاتفاق تجاري يجنبهم تفاقم الصراع.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري