
ارتفع الدولار النيوزيلندي بقرابة الواجد بالمائة خلال الجلسة اليوم الجمعة لنشهد استأنف ارتداد من الأدنى له منذ 20 من أيار/مايو 2009، بينما لا يزال يعكس استأنف الخسائر الأسبوعية التي توقفت الأسبوع الماضي لأول مرة في ثلاثة أسابيع أمام الدولار الأمريكي وسط تنامي المخاوف من تفشي وباء فيروس كورونا عالمياً وفي أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد النيوزيلندي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام الساعة 12:25 بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% إلى مستويات 0.6154 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.6090، بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6160، بينما حقق الأدنى له عند 0.6087.
لتحليل الفني يحافظ زوج الدولار النيوزلندي مقابل الدولار الأمريكي على ثباته دون مستوى 0.6191، ليبقى الضغط السلبي قائماً لهذا اليوم، والذي يستهدف مستويات 0.6090 ثم 0.6000 كمحطات رئيسية تالية، مع الانتباه إلى أن اختراق 0.6191 سيقود السعر لبدء محاولات تعافي على المدى اللحظي وبدء تصحيح صاعد للموجة الهابطة الأخيرة.
و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 0.6050 والمقاومة 0.6220
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد النيوزيلندي الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر قطاع الأعمال التصنيعي والتي أظهرت اتساعاً إلى ما قيمته 53.2 مقابل انكماش عند ما قيمته 49.8 والتي عدلت من انكماش 49.6 في كانون الثاني/يناير الماضي، وجاء ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر أسعار الغذاء والتي أظهرت الثبات عند مستويات الصفر مقابل ارتفاع 2.1% في كانون الثاني/يناير.
و من جهة اخرى ، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر أسعار الواردات والتي قد توضح خسرئرها 1.0% مقابل الثبات عند مستويات الصفر في كانون الثاني/يناير، بينما قد تظهر القراءة السنوية للمؤشر ذاته تراجع 1.6% مقابل ارتفاع 0.3%، ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تظهر تقلص انخفاضاً إلى ما قيمته 95.0 مقابل 101.0 في شباط/فبراير الماضي و ممكن ان تؤثر على مؤشر الدولار ،