الدولار النيوزلندي يواجه مقاومة قوية

تحليلات الأسواق المالية والسلع

الدولار النيوزيلندي يتراجع  خلال الجلسة الاوربية  لنشهد ارتداده للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى له منذ 13 من أيلول/سبتمبر، حينما اختبر الأعلى له منذ 15 من آب/أغسطس أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد النيوزيلندي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

هذا و في تمام الساعة 09:58 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.25% إلى مستويات 0.6369 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.6405، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6386، بينما حقق الزوج الأعلى له عند 0.6413.

التحليل الفني يظهر ان زوج الدولار النيوزلندي مقابل الدولار الأمريكي مزيد من الميل الهابط بعد أن وجد صعوبة في تخطي مستوى 0.6426، مع ملاحظة أن مؤشر ستوكاستيك يدخل مناطق التشبع في البيع، بينما يواصل المتوسط المتحرك 50 دعم السعر من الأسفل.

لذلك،  من المتوقع  الاتجاه الصاعد خلال الجلسات القادمة، والذي يتواجد هدفه التالي عند 0.6495، بينما يتطلب تحقيقه الثبات فوق مستوى 0.6340.

و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 0.6350 والمقاومة 0.6450

و صدر عن  الاقتصاد النيوزيلندي صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت تقلص العجز إلى ما قيمته 1,242 مليون دولار نيوزيلندي مقابل 1,628 مليون دولار نيوزيلندي في آب/أغسطس، متفوقة على التوقعات عند 1,375 مليون دولار نيوزيلندي، وذلك مع ارتفاع كل من قراءة مؤشر الصادرات والواردات بصورة فاقت التوقعات خلال الشهر الماضي.

و من جهة اخرى ، تترقب الأسواق حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر أسعار المنازل والتي قد تعكس استقرار النمو عند 0.4% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في تموز/يوليو الماضي، ويأتي ذلك قبل أن نشهد كشف وزارة الخزانة الأمريكية عن قراءة الموازنة الفيدرالية والتي قد توضح فائض بما قيمته 83.5$ مليار مقابل عجز 200.3$ مليار في آب/أغسطس.

المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري