استقرار سلبي للزوج الدولار الامريكي مقابل الين

تحليلات الأسواق المالية والسلع

يشهد  الدولار الأمريكي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الثالثة من الأعلى له منذ 31 من أيار/مايو الماضي أمام الين الياباني عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الياباني ثالث أكبر اقتصاد في العالم وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

في تمام الساعة 06:35 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بنسبة 0.15% إلى مستويات 108.33 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 108.50 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 108.17، بينما حقق الأعلى له عند 108.54.

كما ان التحليل الفني يظهر زوج الدولار مقابل الين تداولات سلبية الآن ليضغط على دعم القناة اللحظية الصاعدة التي تظهر بالصورة، والتي نعتقد بأن تشكّل نموذج علم استمراري هابط، مما يعني بأن كسر مناطق الدعم الحالية سيسهّل مهمة السعر بتجاوز مستوى 108.00 ومن ثم الاندفاع نحو هدفنا الرئيسي الممتد الذي يصل إلى 106.75.

وبالتالي، من المرجح الاتجاه الهابط خلال الجلسات القادمة بدعم من سلبية المتوسط المتحرك 50 ومؤشر ستوكاستيك، بشرط أن يحافظ السعر على ثباته دون مستوى 108.80.

و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 107.50 والمقاومة 108.80

و قد صدر  عن الاقتصاد الياباني ثاني أكبر دولة صناعية عالمياً كشف بنك اليابان عن إحصائية قطاع الأعمال التصنيعي والتي أظهرت اتساع الانكماش إلى ما قيمته 10.4 مقابل 7.3 في الربع الأول الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لاتساع 4.5، وجاء ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر تيراتاري الصناعي والتي أظهرت ارتفاعاً 0.8% مقابل تراجع 0.2% في آذار/مارس الماضي، متفوقة بذلك على التوقعات التي أشارت لارتفاع 0.4%.

و من  جهة اخرى ، تترقب الأسواق حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في السابع من حزيران/يونيو والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 3 ألف طلب إلى 215 ألف طلب، وذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر أسعار الواردات والتي قد تعكس تراجعاً 0.3% مقابل ارتفاع 0.3% في نيسان/أبريل، بينما قد توضح القراءة السنوية للمؤشر ذاته اتساع التراجع إلى 1.4% مقابل 0.2%

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري