استقرار سلبي للدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع

تحليلات الأسواق المالية والسلع

الدولار النيوزيلندي  يشهد تراجعا  التراجع خلال الجلسة يوم الجمعة  بينما لا يزال بصدد أول مكاسب أسبوعية في ثلاثة أسابيع أمام الدولار الأمريكي وسط قلة  البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد النيوزيلندي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح راندال كوارليس في واشنطون.

في تمام الساعة 10:19 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.018% إلى مستويات 0.6283، مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.6298، بعد أن حقق الزوج الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6283، بينما حقق الأعلى له عند 0.6301.

كما تابعنا  أمس الخميس أعرب محافظ بنك نيوزيلندي الاحتياطي أدرين أور عن كون فرصة بلاده جيدة في ظلال معدلات الفائدة العالمية المنخفضة، موضحاً أن نيوزيلندا تستطيع إدارة التحديات المرتبطة بمعدلات الفائدة المنخفضة عالمياً، مع أفادته بأن الفائدة المنخفضة تعكس وجود مستويات تضخم منخفضة ومستقر، مضيفاً أن العديد من المصارف المركزية توجه تحدي استقرار معدل التضخم أدنى الهدف المحدد.

و من جهة اخرى ، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر طلبات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة، والتي قد تعكس تراجعاً 1.1% مقابل ارتفاع 2.0% في تموز/يوليو الماضي، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته ارتفاعاً 0.2% مقابل تراجع 0.4% في تموز/يوليو.

الجدير بالذكر ان ذلك ياتي  بالتزامن مع الكشف عن بيانات الإنفاق والدخل الشخصي واللتان قد تعكسان تباطؤ وتيرة نمو الإنفاق الشخصي إلى 0.3% مقابل 0.6% في تموز/يوليو، وتسارع وتيرة نمو الدخل الشخصي إلى 0.4% مقابل 0.1% في تموز/يوليو، بينما قد توضح قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري استقرار وتيرة النمو عند 0.2% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السابقة لشهر تموز/يوليو.

أيضا  من المتوقع حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ونائب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي راندال كوارليس عن التنظيم التحوطي في جامعة جورج تاون، وصولاً إلى الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تظهر استقرار الاتساع عند ما قيمته 92.0 دون تغير يذكر عن ما كان عليه في القراءة الأولية لشهر أيلول/سبتمبر عند 92.1 ومقابل 89.8 في آب/أغسطس الماضي.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري