استقرار سلبي للدولار الاسترالي مقابل الدولار الامريكي

تحليلات الأسواق المالية والسلع

الدولار الاسترالي  يشهد تذبذب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع  أمام الدولار الأمريكي وسط التطلع إلى إلقاء محافظ بنك استراليا الاحتياطي فيليب لوي خطاب تحت عنوان "استهداف التضخم والرفاهية الاقتصادية" في مأدبة غداء مؤسسة أنيكا في سيدني وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

هذا في تمام الساعة 08:17 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الدولار الاسترالي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% إلى مستويات 0.6967 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.6977، بعد أن حقق الزوج الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6984، بينما حقق الأدنى له عند 0.6974.

التحليل الفني يظهر استمرار زوج الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي بالتذبذب حول أرضية الدعم التي تنخفض الآن إلى 0.6965 دون أن يؤكد موقفه بالنسبة لهذا المستوى، لذلك نترقب  أن يؤكد السعر كسره أو الارتداد صعوداً من جديد.

كما ان التعارض بين إيجابية مؤشر ستوكاستيك وسلبية التحرّك دون المتوسط المتحرك 50 يقدّم سبب آخر لعدم الاستعجال ، مع الإشارة إلى أن كسر الدعم المذكور سيضغط على السعر لمواصلة الانخفاض واستهداف مناطق 0.6832 على المدى القريب، بينما التماسك فوقه والارتداد صعوداً سيقود السعر لاستئناف المسار التصحيحي الصاعد الذي يتواجد هدفه الأول عند 0.7140.

و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 0.6920 والمقاومة 0.7020

و اليوم من المترقب    من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر طلبات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة، والتي قد تعكس ارتفاعاً 0.8% مقابل تراجع 1.3% في أيار/مايو الماضي، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.2% مقابل 0.4% في أيار/مايو.

و كذلك سيتم  صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي قد توضح تقلص العجز إلى ما قيمته 72.4$ مليار مقابل 74.5$ مليار في أيار/مايو، وصدور القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تعكس تسارع النمو إلى 0.5% مقابل 0.4% في أيار/مايو، بالإضافة لصدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 20 من هذا الشهر والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع 4 ألف طلب إلى 220 ألف طلب.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري