استقرار سلبي لأسعار الذهب عقب التفاؤل التجاري بين واشنطون وبكين

تحليلات الأسواق المالية والسلع

تراجع  العقود الآجلة لأسعار الذهب  خلال الجلسة الاوربية   في ظلال التفاؤل التجاري بين واشنطون وبكين. على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي  

في تمام الساعة 09:40 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر حوالي  0.4% لتتداول عند 1,506.30$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,511.60$ للأونصة

في الوقت الحالي يترقب  المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي قد تعكس تقلص العجز إلى ما قيمته 52.9$ مليار مقابل 54.9$ مليار في آب/أغسطس، وذلك قبل صدور القراءة النهائية لمؤشر معهد التزويد الخدمي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تعكس استقرار الاتساع عند 51.0 دون تغير يذكر عن القراءة الأولية لشهر تشرين الأول/أكتوبر ومقابل 50.9 في أيلول/سبتمبر.

و الجدير بالذكر انه  مؤخراً أعرب وزير التجارة الأمريكي ويلبر روس أنه يمكن التوصل لاتفاق المرحلة الأولى التجاري بين بلاده والصين وتوقيع كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الرئيس الصيني شي جينبينج على الاتفاق خلال الشهر الجاري في أحد المواقع العديدة، بما في ذلك ولاية أيوا، ألاسكا وهاواي أو في مكان ما في الصين، وذلك قبل أن يعلن عن منح تراخيص للشركات الأمريكية لكي تستأنف البيع لشركة هواوي الصينية.

هذا ويذكر أن المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو نوه الجمعة الماضية لكون الأسواق تترقب اجتماع الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني، مع تطرقه لكون التصريحات الرسمية الصادرة من الصين مؤخراً تبدو أكثر إيجابية مما كانت عليه فيما مضي، موضحاً أن ذلك يعد مؤشر على التوصل لاتفاق، ومضيفاً أنه حتى تكتمل المرحلة الأولي من الاتفاق، فأن التعريفات الجمركية الأمريكية على السلع والبضائع الصينية ستظل قائمة.

و تابعة  المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كودلو في نهاية الأسبوع الماضي أنه يمكن تناول قضية النقل التكنولوجي القسري خلال المرحلة الثانية من الاتفاق، وجاءت تلك تصريحات آنذاك عقب التقرير التي تطرقت لإعلان مسئولين صينيين عن تشككهم في إبرام اتفاق تجاري طويل الأجل مع الولايات المتحدة على الرغم من تأكيدهم على إحراز تقدم في محادثات المرحلة الأولي.

و الجدير بالذكرأن تلك التطورات عززت التفاؤل حيال فض  الخلافات التجارية بين أمريكا والصين عقب الحرب التجارية القائمة بين الطرفين والتي تخطت عامها الأول مؤخراُ، قد حفزت شهية المخاطرة لدى المستثمرين، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على مؤشرات الأسهم العالمية وبالأخص الأمريكية التي اختتمت تداولات الأمس على مستويات قياسية جديدة وذلك مع تحويل السيولة إلى إليها من الملاذات الآمنة وعلى رأسها الذهب.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري