
أسعار الذهب يشهد ارتفاعا بالسوق الأوروبية يوم الاثنين لتواصل مكاسبها ، بدعم تراجع الدولار الأمريكي مقابل عدد من العملات العالمية ، مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة ، فى انتظار المزيد من التفاصيل حول صفقة المرحلة الأولى من اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين.
هذا و ارتفعت أسعار معدن الذهب بحوالي 0.3% إلى 1477,59$ ، من مستوى افتتاح تعاملات اليوم عند 1,474.95$ ، وسجلت أدنى مستوي عند 1,473.13$.
و التحليل الفني يظهر ان سعر الذهب يتحرك بإيجابية طفيفة الآن، بينما يستمر مؤشر ستوكاستيك بتقديم الإشارات السلبية على الإطار الزمني لأربع ساعات، بانتظار تحفيز السعر على استئناف الاتجاه الهابط المتوقع لهذا اليوم، والذي يستهدف مستويات 1460.00 ثم 1447.00 مبدئياً، مع التذكير بأهمية الثبات دون 1489.00 لاستمرار الاتجاه التصحيحي الهابط.
و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1455.00 والمقاومة 1485.00
هذا و سبق ان حققت المعدن الأصفر"الذهب" يوم الجمعة ارتفاعا بنسبة 0.4% ، فى رابع مكسب خلال الخمسة أيام الأخيرة ، بفعل غياب التفاصيل حول اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة و الصين.
و حسب تعاملات الأسبوع الماضي ،حققت أسعار الذهب ارتفاعا بنسبة 1.1% ، بأكبر مكسب أسبوعي منذ آب/أغسطس الماضي ، بفضل توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية ثابتة دون تغيير خلال 2020.
كما ان انه من جهة اخرى تراجع الدولار يوم الاثنين بأكثر من 0.2% ، ليستأنف خسائره التي توقفت مؤقتا يوم الجمعة ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى فى خمسة أشهر ، عاكسا هبوط مستويات العملة الأمريكية مرة أخرى مقابل سلة من العملات ،وهو ما يجعل أسعار الذهب أرخص بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
و من بين اسباب هذا التراجع هو ، عزوف المستثمرين عن المخاطرة ، فى انتظار المزيد من التفاصيل حول اتفاق التجارة المبدئي بين الولايات المتحدة والصين.
وحققت أسعار الذهب ارتفاعا بنسبة 15% على مدار تعاملات هذا العام ، مع تركيز المستثمرين على شراء المعدن كملاذ آمن ، فى ظل تفاقم الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين فى العالم ،وتأثيرها السلبي على الاقتصاد العالمي.
و حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة بالذهب ظلت يوم الجمعة دون أي تغيير يذكر وذلك لليوم الثاني على التوالي ، ليستمر الإجمالي عند 886.22 طن متري ، والذي يعد أدنى مستوى منذ 18 أيلول/سبتمبر الماضي.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري