أسعار الذهب تختبر المستوى ١٥٠٠ دولار للأونصة لأول مرة في أكثر من ستة أعوام

تحليلات الأسواق المالية والسلع

 يشهد العقود الاجلة لاسعار النفط طلب واسع من المستثمرين في الاسواق مع  تراجع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة في خمسة جلسات من الأعلى له منذ 15 من أيار/مايو من عام 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق للتوترات التجارية.

هذا و بدء  سعر الذهب تداولات اليوم بارتفاع قوي ليقترب من هدفنا الرئيسي المنتظر عند 1500.00، ونعتقد بأن الطريق مفتوح لمواصلة تحقيق المكاسب خلال الفترة القادمة، حيث يحصل السعر على دعم إيجابي مستمر من المتوسط المتحرك 50، مع الإشارة إلى أن المحطة التالية تتمثل باختبار المقاومة الأهم للتداولات متوسطة الأمد عند 1526.85.

وبالتالي، من المنتظر  مزيد من الارتفاع خلال الجلسات القادمة بشرط أن يحافظ السعر على ثباته فوق مستوى 1450.00.

و نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1470.00 والمقاومة 1510.00

في الوقت الحالى  المستثمرين يترقبون  لما سيسفر عنه حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك شيكاغو الاحتياطي الفيدرالي تشارلز إيفانز في حفل إفطار إعلامي يستضيفه بنك شيكاغو الاحتياطي الفيدرالي، وذلك قبل أن نشهد أيضا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة ائتمان المستهلكين والتي قد تعكس انخفاضاً إلى ما قيمته 16.4$ مليار مقابل 17.1$ مليار في أيار/مايو الماضي.

و ما عد ذلك  لا تزال أسعار الذهب تستمد الدعم مع تسعير الأسواق لتفاقم الحرب التجارية بين أكبر اقتصاديان في العالم وتراجع سعر صرف اليوان الصيني أمام نظيره الدولار الأمريكي للأدنى له في أكثر من عقد من الزمان أعلى حاجز سبعة يوان لكل دولار، والذي تبعنه في مطلع هذا الأسبوع والذي تله انتقادات موسعة من قبل الإدارة الأمريكية ووصف الأمر بأنه التلاعب في سعر الصرف للاستفادة من ميزات تنافسية في التصدير.

و الجدير بالذكر ان  بنك الشعب الصيني (البنك المركزي الصيني) رفض بالأمس اتهامات وزارة الخزانة الأمريكية له بالتلاعب في سعر صرف اليوان أمام الدولار وخوضه لحرب عملات ضمن الحرب التجارية القائمة بين الولايات المتحدة والصين، معرباً إن "الولايات المتحدة تتجاهل الحقائق وتضع الصين على نحو غير معقول تحت عنوان "المتلاعبين بالعملات"، وهو سلوك يضر بالآخرين ونفسهم".

وياتي ذلك بعد    تفاقم التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والتوقعات بتنامي التوترات التجارية بينهم وبالأخص في أعقاب تصريحات وزارة التجارة الصينية في مطلع الأسبوع بأن الشركات الصينية قد تتوقف عن شراء المنتجات الزراعية الأمريكية رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس الماضي بفرض تعريفات جمركية 10% على واردات صينية لبلاده بقيمة 300$ مليار بحلول مطلع الشهر المقبل.

و من جهة وأفادت وزارة التجارة الصينية مع مطلع هذا الأسبوع بأنها "لن تستبعد" التعريفات الجمركية على السلع الزراعية التي تم شرائها بعد الثالث من آب/أغسطس، ويذكر أن الصين تعد من أكبر المستوردين للمنتجات الزراعية الأمريكية، وفي نفس السياق، فقد نوه محافظ بنك الشعب الصيني يي جانج أيضا الاثنين الماضي بأن بلاده لن تستخدم أسعار صرف العملة كأداة في النزاع التجاري المتصاعد مع الولايات المتحدة.

. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري