
تراجعت العقود الآجلة لأسعار لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لها منذ الثامن من كانون الثاني/يناير، حينما اختبرت الأعلى لها منذ 18 من آذار/مارس 2013 مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن حديث مسجل لعضو اللجنة الفيدرالية ورئيس بنك نيويورك الفيدرالي جون ويليامز وفي ظلال القلق حول الانتشار السريع لفيروس كورونا.
هذا و في تمام الساعة 12:26 بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم شباط/فبراير بحوالي 0.3% لتتداول عند 1,573.30 للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,587.10$ للأونصة، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,583.70$ للأوتصة، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 97.94 مقارنة بالافتتاحية عند 97.95.
التحليل الفني يظهر استمرار سعر الذهب بالتذبذب حول 1575.90 ويحافظ على ثباته تحتها ، وبالتالي، لكن لا يتغيرعلى توقعاتنا للاتجاه الصاعد التي تستهدف مستوى 1611.20 كمحطة رئيسية تالية، مع الإشارة إلى أن مؤشر ستوكاستيك يكتسب العزم الإيجابي ليدعم التوقعات بالارتفاع، والتي ستبقى قائمة بشرط الثبات فوق مستوى 1575.90.
ونطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين الدعم 1570.00 والمقاومة 1600.00
المستثمرين يترقبون حالياً من قبل اقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر طلبات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة، والتي قد تعكس ارتفاعاً 1.2% مقابل تراجع 2.1% في تشرين الثاني/نوفمبر، كما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته ارتفاع 0.4% مقابل تراجع 0.1% في تشرين الثاني/نوفمبر.
و كذلك سنشهد الكشف عن بيانات سوق الإسكان الأمريكي مع صدور القراءة المعدلة موسمياً لمؤشر ستاندرد آند بورز المركب لأسعار المنازل 20 والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.3% مقابل 0.43% في القراءة الشهرية السابقة لشهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بينما قد تظهر القراءة السنوية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 2.5% مقابل 2.2% في تشرين الأول/أكتوبر.
الجدير بالذكر ان الصين أعلنت مؤخراً إنها ستمدد أمد عطلات رأس السنة القمرية الجديدة التي بدأت السبت الماضي إلى عشرة أيام من أسبوع وتحديداً حتى الثاني من شباط/فبراير المقبل وأن المدارس والجامعات ستعود لاستأنف أنشطتها التعليمية من العطلات في وقت متأخر عن المعتاد، بينما أعلنت مدينة هونج كونج التي تحكمها الصين إنها ستحظر دخول الأشخاص الذي زاروا مقاطعة هوبي في الأسبوعين الماضيين.
هذا و يذكر ان منظمة الصحة العالمية اعتبرت الأسبوع الماضي فيروس كورونا الذي بدأ في مدينة ووهان الصينية "حالة طارئة في الصين"، بعد أن أعربت في بداء الأمر أنه "من المبكر جداً اعتبار هذا الحدث بمثابة حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً"، ليظل الأمر من قبل المنظمة مقتصر على الصين وليس على مستوى العالم، مع العلم أن كندا أكدت على أول حالها عندها وأعلن أمريكا بالأمس عن خامس حالة، وانتشار الفيروس في أكثر من 15 دولة.
. المراجعة أعلاه ليست دليلا مباشرا للعمل، ولكنها تحمل طابع معلوماتي حصري